يسعى منتخب مصر للفوز بكأس الأمم الإفريقية للمرة الثانية على التوالي والسادسة في تاريخه حينما يلتقي مع الكاميرون يوم الأحد في نهائي البطولة الذي يخوضه كل لاعب مصري بـ"روحين" أمام الأسود.

"إذا لعبنا بمستوى مماثل لما قدمناه أمام كوت ديفوار، لن يستطيع أحد إيقافنا" هكذا يرى محمد زيدان نجم هجوم المنتخب المصري، والذي سجل هدفين في مرمى الكاميرون حينما فازت مصر 4-2 في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة.

وأضاف زيدان أحد ثلاثة محترفين في أوروبا يلعبون في التشكيل الأساسي للمنتخب المصري "كل لاعب يلعب بروحين، واحدة له والأخرى يدعم بها زميله ... هذا ما يجعلنا نبدو بالصورة التي تراها الجماهير".

وسيتعين على المصريين استدعاء كل ما يمتلكونه من روح ومهارات وإرادة في مواجهة فريق يسعى إلى الثأر من هزيمة مذلة في الافتتاح إضافة إلى رغبته في معادلة رقم مصر في عدد مرات الفوز بالبطولة.

وخطفت عروض الفراعنة أبصار المتابعين بفضل النظام الصارم والفعالية الهجومية فضلا على تضييق الخناق على كل منافسيه مهما امتلكوا من نجوم يلمعون في ملاعب أوروبا.

ووصف شوقي غريب المدرب العام للمنتخب المصري اللقاء بأنه "يسطر تاريخا جديدا لجيل كامل من اللاعبين المصريين".

ولن يكون اللقاء تاريخيا للاعبين فقط ولكنه قد يكون كذلك لحسن شحاتة المدير الفني للمنتخب المصري الذي يمتلك الفرصة لتسجيل اللقب الثاني في تاريخه في أقل من أربع سنوات في المسؤولية.

وسيكون شحاتة أيضا المدرب الثاني فقط في تاريخ القارة الذي يحمل الكأس الإفريقية لمرتين متتاليتين.


إيتو مصدر الخطورة الأول في الكاميرون

وقال شحاتة قبل المباراة بساعات: "سيثبت الفراعنة للعالم أننا أبطال إفريقيا الحقيقيين، وأن تتويجنا في 2006 لم يكن وليد الصدفة".

صفوف مكتملة

وأكد غريب في تصريحات تلفزيونية عقب المران الأساسي للفريق في أكرا أن صفوف المنتخب كاملة وأن اللاعبين الـ23 المسجلين في القائمة خاضوا المران كاملا.

واستعاد المنتخب المصري ارتكازه المتميز محمد شوقي بعدما تغيب عن قائمة الفراعنة في مباراة كوت ديفوار واشترك أحمد حسن بدلا منه.

وبات محمد زيدان مرشحا قويا للعودة إلى تشكيل حسن شحاتة الأساسي بعدما أثبت قدرته على اللعب بالدقائق العشر التي ظهر فيها أمام الأفيال.

وكانت إصابتا شوقي وزيدان قد منحت الفرصة لشحاتة لمنح وقتا أطول لحسن ومحمد أبو تريكة، ما جعل الجميع جاهزا للمواجهة المرتقبة.

وفي المقابل، تأكدت قدرة لاعب الوسط الكاميروني ألكسندر سونج في المباراة بعدما أفاد مدرب بلاده أن غيابه عن المران لم يكن بسبب إصابته ولكن "اختياريا".

وكان سونج قد تعرض لإصابة في الساق أثناء مباراة نصف النهائي أمام غانا وغادر الملعب محمولا على محفة.

واختير الحكم البينيني كوفي كودجو للإشراف على المباراة برغم أن الحكم الجزائري جمال حيمودي هو المرشح الأول لإدارة المباراة النهائية.

وستكون المباراة هي الثانية لكودجا مع المنتخب المصري في البطولة بعدما حكم مباراة السودان التي انتهت بفوز الفراعنة بثلاثة أهداف