دراسة رقمية توضح ان دولة أسرائيل ستنتهي عام 2022 !!! (الله أعلم )

تأليف الأستاذ المبعد بسام جرار
مخيم العودة - مرج الزهور - البقاع الغربي - لبنان إعداد جمعية الأبرار الخيرية الإسلامية




كل الأديان السماوية المعروفة تحدثت عن المستقبل ، وكشفت بعض مغيباته ، وما من نبي إلا أنبأ بالغيب وللإخبار بالغيب صور كثيرة بعضها يكون بالخبر المباشر وبعضها يكون بالرمز وبعضها يكون بالوحي الصريح وبعضها يكون بالرؤيا الصادقة للنبي أو حتى لغير الأنبياء وبعضها يتحقق في زمن قريب وبعضها يتراخى فيتحقق بعد سنين طويلة أو حتى بعد قرون . يؤمن المسلمون بالتوراة ولكنهم يعتقدون أنها محرفة أي انهم يجزمون بوجود نسبة من الحقيقة ومن هنا لا يبعد أن تكون هناك تنبؤات مصدرها الوحي وان كانت تحتاج إلى تأويل أو فك رموز حتى على المستوى الرقمي ونحن هنا بصدد تأويل نبؤة قرآنية سبق أن كانت نبؤة في التوراة , يقول سبحانه وتعالى في سورة الإسراء ( وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين …..فإذا جاء وعد أولاهما ….. فإذا جاء وعد الآخرة …. ) قبل ما يقارب الخمس عشرة سنة خرج كاتب مصري ببحث يتعلق بالأعجاز العددي للقران الكريم يقوم على العدد 19 ومضاعفاته وقد تلقاه الناس بالقبول والإعجاب ثم ما لبثوا أن شعروا بانحراف الرجل مما جعلهم يقفون موقف المعارض لبحث الرجل وزاد الرفض شدة أن العدد 19 رقم مقدس عند البهائيين . لقد تيسر لي بفضل الله تعالى أن ادرس بحث الرجل دراسة مستفيضة ومستقصية فوجدت أن الرجل يكذب ويلفق الأرقام مما جعل رفض الناس لبحثه مبررا ولكن اللافت للانتباه أن هناك مقدمات تشير إلى وجود بناء رياضي يقوم على العدد 19 وهذه المقدمات هي الجزء الصحيح من بحث الرجل ومقدماته ويبدو أن عدم صدق الرجل حال بينه وبين معرفة حقيقة ما تعنيه هذه المقدمات وبعد إعادة النظر مرات ومرات وجدت أن هناك بناء رياضي معجز يقوم على أساس العدد 19 وهو بناء في غاية الإبداع وقد أخرجت عام 1990 كتابا بعنوان " عجيبة تسعة عشر بين تخلف المسلمين وضلالات المدعين " فصلت فيه الحديث عن هذا الإعجاز المدهش والذي يفرض نفسه على الناس لان عالم الرياضيات هو عالم استقرائي يقوم على بدهيات العقل ولا مجال فيه للاجتهاد ووجهات النظر الشخصية وقد وجدت أن العدد 19 يتكرر بشكل لافت للنظر في العلاقة القائمة بين الشمس والأرض والقمر مما قد يشير إلى وجود قانون رياضي كوني وقرآني . ما كنت أتصور أن يكون هذا العدد هو الأساس لمعادلة تاريخية تتعلق بتاريخ اليهودية وفي الوقت نفسه بالعدد القرآني ثم بقانون فلكي حتى وقع تحت يدي محاضرة للكاتب المشهور محمد احمد الراشد وهي محاضرة حول النظام العالمي الجديد كانت هي المفتاح لهذه الملاحظات التي أضعها بين يدي القارئ الكريم والذي أرجو أن يعذرني إذا لم اذكر له أرقام الصفحات للمراجع التي اعتمدتها إذ إنني اكتب من خيمتي في مرج الزهور وقد خلفت أوراقي ورائي في وطني وعلى أية حال سوف لا نحتاج إلى مراجع كثيرة وسيكون سهلا على القارئ أن يتحقق من كل ما ذكرنا بالرجوع إلى القرآن الكريم أو التوراة أو بعض المصادر التاريخية والفلكية . لا أقول إنها نبؤة ولا ازعم أنها ستحدث حتما ولكن هي ملاحظات من واجبي أن أضعها بين يدي القارئ ثم اترك الحكم له ليصل إلى النتيجة التي يقتنع بها والمجال لا يتسع هنا لمناقشة التساؤلات التي أتوقع أن تثور في نفوس القراء أرجو أن أتمكن في المستقبل من تدوينها في كتاب يأخذ بأطرافها .

البداية كما أشرت محاضرة مكتوبة للكاتب العراقي محمد احمد الراشد وهي محاضرة تتعلق بالنظام العالمي الجديد وقد يستغرب القارئ أن تتضمن هذه المحاضرة الجادة الكلام التالي الذي انقله بالمعنى " عندما أعلن قيام دولة إسرائيل عام 1948 دخلت عجوز يهودية على أم محمد الراشد وهي تبكي فلما سألتها عن سبب بكائها وقد فرح اليهود قالت : أن قيام هذه الدولة سيكون سببا في ذبح اليهود ثم يقول الراشد انه سمعها تقول أن هذه الدولة ستدوم 76 سنة وعندما كبر رأى أن الأمر يتعلق بدورة المذنب هالي إذ أن مذنب هالي كما يقول الراشد مرتبط بعقائد اليهود كلام لم يعجبني لان المحاضرة قد تكون افضل لو لم تذكر هذه الحادثة إذ أن الناس اعتادوا أن يسمعوا التنبؤات المختلفة من السنة العجائز فاختلط الحق بالباطل واصبح الناس وعلى وجه الخصوص المثقفين ينفرون من قبول هذا الحديث إلا إنني قلت في نفسي وماذا يضرك لو تحققت من الكلام فلا بد أن العجوز قد سمعت من الحاخامات ولا يتصور أن يكون هذا من توقعاتها وتحليلاتها الخاصة ثم أن الحاخامات لديهم بقية من الوحي مختلطة ببقية من أوهام البشر وأساطيرهم … وهكذا بدأت 1- تدوم إسرائيل وفق النبؤة الغامضة 76 سنة أي 19x 4 ويفترض أن تكون ال 76 سنة هي سنين قمرية لان اليهود يتعاملون بالشهر القمري ويضيفون كل ثلاث سنوات شهرا للتوفيق بين السنة القمرية والشمسية , عام 1948 م هو 1367 هجري . وعلى ضوء ذلك إذا صحت النبؤة فان إسرائيل ستدوم حتى 1367+ 76 = 1443 هجري . 2- سورة الإسراء تسمى أيضا سورة بني إسرائيل وهي تتحدث في مطلعها عن نبؤة انزلها الله على موسى عليه السلام في التوراة وهي تنص على إفسادتين لبني إسرائيل في الأرض المباركة على صورة مجتمعية أو ما يسمى اليوم صورة دولة ويكون ذلك عن علو واستكبار يقول سبحانه وتعالى ( وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا ذرية من حملنا مع نوح انه كان عبدا شكورا وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا ….. فإذا جاء وعد أولاهما ….. فإذا جاء وعد الآخرة …. ) أما الأولى فقد مضت قبل الإسلام واما الثانية والأخيرة فان المعطيات تقول إنها الدولة التي قامت في فلسطين عام 1948 م والملاحظ أن تعبير ( وعد الآخرة ) لم يرد في القرآن الكريم إلا مرتين الأولى في الكلام عن المرة الثانية والثانية قبل نهاية سورة الإسراء الآية 104 إذا قمنا بإحصاء الكلمات من بداية الكلام عن النبؤة ( وآتينا موسى الكتاب ) إلى آخر كلام في النبؤة ( فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا ) فسوف نجد أن عدد الكلمات هو 1443 كلمة وهو رقم يطابق الرقم الذي خلصنا إليه في البند رقم 1 أي 1367هج + 76 = 1443 هج 3-هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم بتاريخ 20-9-622 م ويذهب ابن حزم الظاهري إلى أن العلماء قد اجمعوا على أن الإسراء كان قبل الهجرة بسنة أي عام 621 م ومع شكنا في صحة الإجماع إلا إن الأقوال الراجحة لاتخرج عن العام 621م وكذلك لا يتصور تراخي نزول فواتح سورة الإسراء عن حادثة الإسراء نفسها على ضوء ذلك إذا صحت النبؤة فكانت نهاية اسرائيل عام 1443 هج فان عدد السنين القمرية من وقت نزول النبؤة إلى زوال إسرائيل هو 1444هج لان الإسراء قبل الهجرة بسنة وهذا الرقم 1444 هو 19x 76 لاحظ أن 76 هو عدد السنين القمرية لعمر إسرائيل أي أن المدة الزمنية من نزول النبؤة إلى زوال إسرائيل هي 19 ضعفا لعمر إسرائيل . 4- عندما تدور الأرض حول الشمس دورة واحدة مفردة تكون قد دارت حول نفسها 365 مرة ويكون القمر قد دار حول الأرض 12 مرة والملحوظ أن كلمة يوم مفردة وردت في القرآن الكريم 365 مرة وكلمة شهر مفردة وردت 12 مرة مع ملاحظة أننا نتعامل مع الرسم العثماني وبالتالي لا نحصي كلمة ( يومئذ ) لأنها ليست صورة ( يوم , يوما ) وبقي أن نسأل كم وردت كلمة ( سنة ) ؟ وردت كلمة سنة في القرآن الكريم مفردة 7 مرات ووردت كلمة ( سنين ) أي جمعا 12 مرة وعليه يكون المجموع 7 + 12 = 19 لماذا ؟؟؟ عندما تعود الأرض إلى النقطة نفسها مرة واحدة تكون قد دارت حول نفسها 365 مرة ويكون القمر قد دار حولها 12 مرة ولكن حتى يعود القمر والأرض معا إلى الحيثية نفسها يحتاج ذلك إلى أن تدور الأرض حول الشمس 19 مرة أي 19 سنة وهنا نلاحظ أن الأرض دارت اكثر من مرة فلم نعد نحصي الكلمات المفردة ومن الجدير بالذكر أن كل 19 سنة قمرية فيها 7 سنوات كبيسة 355و 12 سنة بسيطة 354 لقد اصبح العدد 19 يرمز إلى التوفيق بين السنة الشمسية والسنة القمرية ومن هنا لا يخلو كتاب من كتب التقاويم من الإشارة إلى الرقم 19 . العام 621م الذي هو عام الإسراء وإذا تم تحويله إلى سنوات قمرية 621x 365,2422 % 54,367 = 640,05 سنة قمرية أي أن الفارق هو 19 وبما أن العدد 19 يرمز إلى التقاء الشمسي والقمري فان العام 621 يرمز إلى التقاء الشمسي والقمري فان العام 621 يرمز إلى التقاء الشمسي والقمري أيضا لذلك سيجد القارئ أننا نتعامل قبل عام 621م الذي هو قبل الهجرة بالسنة الشمسية وبعده سنتعامل بالسنة القمرية وغني عن البيان أن السنة الميلادية هي شمسية والسنة الهجرية هي قمرية . 5- 935 ق . م --------------1م ----------------621م ----------------------1443هج الإسراء 2022 م 935 ق . م توفي سليمان عليه السلام وانقسمت الدولة وبدأ الفساد وعليه تكون بداية الفساد الأول المذكور في فواتح سورة الإسراء عام 935 ق. م ونهاية الفساد الثاني والأخير عام 2022 م أو 1443هج وعليه يكون عدد السنين من بداية الفساد الأول إلى الإسراء هو 1556 سنة شمسية ويكون عدد السنين من الإسراء حتى نهاية الفساد الثاني هو 1444 سنة قمرية والملحوظ أن 1556 هو عدد كلمات سورة الإسراء وهنا لابد أن يثور سؤال هو هل اتفق المؤرخون على أن تاريخ وفاة سليمان عليه السلام هو 935 ق.م ؟؟؟ إذا أراد القارئ أن يأخذ جوابا سريعا فبإمكانه أن يفتح المنجد في اللغة العربية والأعلام على اسم سليمان ثم أن الكثير من كتب التاريخ تذكر أن وفاته عليه السلام كان عام 935 ق.م إلا أن هناك مراجع تذكر انه توفي عليه السلام عام 930 ق.م أو 926 ق.م واليوم لا يسهل البت أو الترجيح بل قد يستحيل لذلك عملت على إثبات ذلك قرآنيا . 6- في العدد لابد من الوحدة في المعدود بغض النظر عن الشيء الذي نحصيه ونحن قد نحصي الحروف وقد نحصي الكلمات وقد نحصي السور … وهكذا ولكن في القضية الواحدة لا نحصي إلا حرفا أو كلمة أو …. الخ . لم يتحدث القرآن الكريم عن وفاة سليمان عليه السلام إلا في سورة سبأ وذلك في الآية 14 ( فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته ….) حرف الفاء هو حرف ترتيب وتعقيب فهو هنا حلقة الوصل بين الحديث عن أوج ملك سليمان عليه السلام في الآية 13 والآية 14 . عدد الحروف من بداية سورة سبأ إلى نهاية الآية 13 وقبل الحديث عن موته هو 934حرفا ثم تأتي الفاء والتي هي حرف ترتيب وتعقيب فيكون العدد هو 935 وسبق أن قلنا أن موت سليمان عليه السلام كان سنة 935 ق.م وبذلك نكون قد رجحنا الرقم 935 الوارد في الكتب التاريخية . لقد لاحظت أن الآية 13 والتي تتحدث عن أوج ملك سليمان عليه السلام والتي تسبق الآية التي تتحدث عن موته عليه السلام هي 19 كلمة والتي هي 84 حرفا فما هو المضاعف 84 للعدد 19 ؟؟؟ 19 x 84 = 1596 وإذا عرفنا أن سليمان عليه السلام ملك 40 سنة كما نص العهد القديم فان الباقي بعد حذف زمن ملكه عليه السلام 1596 - 40 = 1556 وهذا الرقم هو عدد السنين منذ وفاة سليمان عليه السلام إلى الإسراء عام 621 م والذي هو عدد كلمات سورة الإسراء كما لاحظت فان مجموع أرقام العدد 1556 هو 17 كذلك العدد 935 مجموع أرقامه 17 ويلاحظ أن الرقم 17 هو ترتيب سورة الإسراء في القرآن الكريم وان 17+17 = 34 وهو ترتيب سورة سبأ في القرآن الكريم . 7- أعلن اليهود عن إقامة دولتهم في فلسطين بتاريخ 15-5-1948 م ولا نستطيع أن نعتبر هذا التاريخ هو تاريخ قيام إسرائيل لأنها لم تقم بالفعل بعد هذا الإعلان دخلت الجيوش العربية في حرب مع اليهود حتى أصدرت الأمم المتحدة قرارا بوقف إطلاق النار فوافقت جامعة الدول العربية على القرار بتاريخ 10-6-1948 م فيما سمي الهدنة الأولى وهو التاريخ الفعلي لبداية قيام دولة إسرائيل وبعد أربعة أسابيع ثار القتال مرة أخرى أصدرت الأمم المتحدة قرار بوقف إطلاق النار فوافقت عليه جامعة الدول العربية بتاريخ 18-7-1948م فيما سمي الهدنة الثانية وبذلك اكتمل قيام دولة إسرائيل ويلاحظ أن عدد الأيام من بداية قيام إسرائيل حتى اكتمال قيامها هو 38 يوما أن 19 x 2 ويلاحظ أيضا أن مجموع أرقام تاريخ الهدنة الثانية 18-7-1948م هو 38 أي 19 x 2 أما اليوم التالي الذي توقفت المدافع صباحه فهو 19 - 7 بعد اعتماد الراجح في تاريخ الإسراء تبين لي انه تاريخ 10- 10 - 621 م وبناء على ذلك أصبحت المعادلة : 935 ق.م -------------------621م----------------- *------------------6-3-2022م 10- 10 10-10 10-6-1948 1443هج عرفنا أن البداية العملية لقيام إسرائيل هي الهدنة الأولى بتاريخ 10-6-1948 م . ملاحظة ( 10-6 هو أيضا تاريخ انتهاء حرب الأيام الستة عام 1967 م وبذلك يكون عدد السنين من الهدنة الأولى عام 1948م إلى هدنة 1967 م هو 19 سنة شمسية تماما , وإذا أضفنا 76 سنة قمرية كاملة 76 x 354,367 = 26931,892 يوما فسيكون اكتمالها بتاريخ 6-3-2022م وبما أننا لاندري إذا كانت أل 1556 سنة تزيد اشهرا أو تنقص فلا بد أن نعتبر التاريخ عام 935 ق.م هو 10-10-935 من بداية الفساد الأول حتى الإسراء 1556 سنة شمسية ومن الإسراء 10-10-621م إلى 6-3-2022م = 1400,4 سنة شمسية فكم تزيد الفترة الأولى عن الثانية ؟؟ 1556 - 1400.4 = 155.6 سنة فما هو الرقم 1556 ؟؟ في الحقيقة هو 1 / 19 من مجموع الفترتين إذن المدة من بداية الإفساد الأول إلى نهاية الفساد الثاني = 1556 - 1400.4 = 2956.4 2956,4 - 19 = 155,6 العدد 19 هو 10+9 فلو ضربنا الرقم 155,6 x 10 = 1556 وهي الفترة الأولى ولو ضربناه 155.6 x 9 = 1400.4 وهي الفترة الثانية وعليه يكون مجموع الفترتين = 19 جزء ا ، عشرة منها انقضت قبل الإسراء وتسعة ستأتي بعد الإسراء ووحدة البناء هي 155.6 أي الفرق بين الفترتين . 8- عندما توفي سليمان عليه السلام عام 935 ق.م انقسمت الدولة إلى قسمين وهما إسرائيل في الشمال وقد دمرت عام 722 ق.م ويهوذا في الجنوب وقد دمرت عام 586 ق.م وبذلك تكون يهوذا قد عمرت 136 سنة اكثر من إسرائيل ومع ذلك نجد فيليب حتى يقول في كتابه ( تاريخ سوريا ولبنان وفلسطين ) إن إسرائيل عندما فنيت كان قد تعاقب على عرشها 19 ملكا ثم يقول إن يهوذا كذلك تعاقب على عرشها 19 ملكا وهذا لافت للنظر إذن يهوذا كما قلنا عمرت اكثر من إسرائيل ب 136 سنة فهل يكون عمر إسرائيل تسعة عشر كنيست ؟؟؟؟ 9- 155.6 722 586ق.م 621م 2022م ---------* -------*---------*-------------------*--------------------* 935ق.م 779 1443هج