عند شروق الشمس أطلت بوجهها الجميل من النافذة القريبة .. فأحسست وقتها وكأنها تنظر إلىّ .. أطالت النظرات فسألت نفسى لماذا تنظر إلىّ ؟
هل تعرفنى ؟ فظللت أنظر إليها وكأننى أعرفها منذ زمن بعيد . وسألت نفسى هل أقدم ؟ أم أتجاهل ؟ فهدانى التفكير إلى أن أكلمها وأسألها عن نفسها .
ووقفت أمام النافذة أنظر إليها وتنظر إلىّ .. وأنا أشعر أننى على موعد مع تلك العينان الجميلتان .. أحسست بأننى أحببتها من أول نظرة .. نعم من أول نظرة .. وكأننى قابلتها من قبل ولكن أين .. لا أعرف . وكلما نظرت إليها أحس بأن أعضائى كلها قد تحولت إلى قلوب لكى تسع كل هذا الحب الذى فاض عن الكيل .. وزاد عن الحد .. وفكرت كثيراً فى أن أهب إليها .. زاد بى القلق .. أصابنى اليأس .. تعبت من الصمت الذى لا يفيد .. وأخيراً .. ذهبت إليها .. وكانت المفاجأة التى أزهلتنى .. وجعلتنى أقف مكانى لا أتحرك .. وهى أنها ............... لا ترى ....... لا ترى ......... لا ترى