أفراحنا العربية .... عادات و تقاليد

--------------------------------------------------------------------------------
تختلف مراسم الزواج فى البلاد العربية

تبعا لاختلاف العادات و التقاليد و الموروثات القديمة لكل شعب


و سنحاول فى موضوعنا


" أفراحنا العربية .... عادات و تقاليد "


ان نعرض نبذات عن عادات و تقاليد و مراسم الزواج

فى كل بلد عربى


أكيد هنكتشف أشياء كثيرة

لم نكن نعرفها عن بلادنا العربية
__________________

مصر

--------------------------------------------------------------------------------

عادات الأفراح و الأعراس المصرية



الفاتحة :


تبدأ مظاهر الزواج فى مصر بلقاء اسرى او حفلة صغيرة و تسمى " الفاتحة " حيث يتم الاتفاق على كل تفاصيل الزواج و يتم فيها قراءة الفاتحة لمباركة الاتفاق و يقوم العريس بشراء دبلتى العروسين و تتم الخطبة بلبس الدبل ( فى اليد اليمنى ) و قد يحدث ذلك بعد قراءة الفاتحة و قد يحدث فى حفل آخر مع الشبكة حسب الاتفاق بين العروسين .



,,, الزفاف ,,,


ليلة " الحنة "

وتسبق ليله الزفاف ليلة الحنة التي تعد بروفة حقيقية لـ ليلة الزفاف ولكن مع عدم وجود العريس طقوس ليلة الحنة تبدأ من الصباح الباكر: زحام كبير من أقارب العروس في منزلها و مع بداية الغروب وبداية ليل جديد تبدأ والدة العروس في إعداد إناء كبير توضع به الحناء و هى عبارة عن إناء حناء مزين بالشموع حيث تقوم بحمله سيدة من أقارب العروس تطوف به على كل الحاضرات من أجل وضع الحنة في الكف والقدم و بعد انتهاء البنات من وضع الحناء في القدم والكف تستمر الأغاني الخاصة بليلة الحنة حتى الساعات الأولى من الصباح .

ومن عادات الفتيات ارتداء أفضل الثياب لأن تلك الليلة ممكن أن تكون فرصة لاصطياد عريس للفتاة ويتم خطبتها



ليلة " الزفاف "


أفراح الشارع في القاهرة


ويكون لها طقوس خاصة والسبب في إقامتها في الشارع ليس لنقص المال ولكن أعداد الحضور كبيرة ولا يوجد فندق يسع هذه الأرقام.

ليلة الزفاف التي تقام في الشارع يستعد لها صاحبها قبل موعدها بأيام حيث يتفق مع صاحب محل فراشة لإعداد مسرح الفرح ويتم بناء مسرح للعازفين للفرقة الموسيقية التي تحيي الفرح ، و الأنوار الكثيرة سمة من سمات أفراح الشارع و يصل العريس بعروسه في الموعد المحدد و يجلس في المكان المخصص له ويتوافد عليه الأشخاص من أجل تقديم التهاني له.

يتوافد الحضور من أجل إلقاء التحية وتقديم نقوط للفرقة ونقوط لوالد العريس أو العروس .

و ترتدى العروس فى ليلة الزفاف فستان ابيض و طرحة بيضاء و يرتدى العريس بدلة سوداء .



افراح النوادى و الفنادق


يتجمع الحضور قبل الحفل بدقائق قليلة عند وصول العروسين معاً وتبدأ الزفة في أعمالها وتسير أمام العروسين حتى وصولهما إلى الكوشة التي تحيط بها أرقى أنواع الزهور مع كتابة الأحرف الأولى من أسماء العروسين .

ويتبادل أفراد فرقة الزفة أداءها أمام الضيوف الذين يشاركون أحيانا بالغناء مع فرقة الزفة .

فور وصول العروسين إلى الكوشة يسود القاعة شيء من عدم النظام بسبب الإصرار على الجلوس في مكان قريب من المسرح


دبلة الزواج




يرجع إلي العهد الروماني القديم، ويرمز هذا الخاتم إلي اتحاد الرجل والمرأة سوياً إلي الأبد، حيث يمثل شكل هذا الخاتم الأبدية حيث أنه في شكل حلقة مفرغة لا نهاية لها و فى حفل الزفاف يقوم العروسان بتغيير الدبل من اليد اليمنى الى اليد اليسرى .

أما ارتدائه في البنصر في اليد اليسرى يعتبر عادة موجودة منذ قديم الأزل حيث يعتقد الكثير من الأشخاص أنه يمتد في هذا الإصبع الوريد أو العصب الذي يتصل بالقلب مباشرة وبالتالي يدوم الارتباط ويبقي الحب الذي يستقر في مكانه الأوحد ألا وهو القلب.



بوكيه الورد






و جرت العادة علي أن العروس في نهاية حفل عرسها تترك بوكيه الورد للفتاة التى لم تتزوج وذلك عن طريق الزحام بين الفتيات المدعوات من الأقارب والأصدقاء لالتقاط البوكيه بعد رمي العروس له والتي تفوز به ستكون التالية في الزواج.




الصباحية

بعد انقضاء ليلة الزفاف يذهب الأهل في الصباح للتهنئة وتقديم الهدايا وتقدم أم العروس إفطاراً شهيا للعروسين و تقديم أيضا الفطير المشلتت و الحلويات و الكحك .
__________________



ليبيا

--------------------------------------------------------------------------------

,,, العرس الليبى ,,,





العرس في ليبيا مازال يتميز بطقوس خاصة عن باقي الأعراس في الدول العربية والإسلامية رغم اختصار مدته من عشرة أيام إلى ثلاثة أو يومين لكن بنفس الموروث الحضاري الذي انتقل إلى الأبناء من الأجداد.

المظاهر التقليدية للعرس الليبي لا تقتصر فقط على حضور فرقة «الغناء» الشعبية، إذ لا تزال أجواء الفرح تفيض بعبق الماضي وتزخر بالكثير من العادات والتقاليد الموروثة، على الرغم من مظاهر الحداثة التي بدأت تتغلغل في المجتمع الليبي.

ونظراً إلى امتداد رقعة مساحة ليبيا، فإن طقوس الزفاف تختلف بحسب المنطقة والإقليم وطباع أهله، ففي العاصمة طرابلس، ووفقاً لما جرت عليه العادة قديماً، يمتدّ العرس أياماً وليالي ، تكثر خلالها الزغاريد ويطول فيها السهر وتلتئم النسوة من الأهل والأقارب حول العروس وأهلها.

ومع إشراقة شمس أول أيام العرس، تتجه الفتاة برفقة شقيقاتها وصديقاتها المقربات إلى الحمام البخاري، بينما تجتمع النسوة حول والدتها لمساعدتها في التجهيز والإعداد لليلة الزفاف. أما في الواحات وخارج المدن، فتختلف طقوس وعادات الزواج عن المدينة.

حيث يمتد لليالٍ طوال في الجنوب الليبي وله عادات وطقوس تختلف عن المدن فتجلس النساء مقابل الرجال في خيام ويتبادلن الشعر الشعبي كل يقول بيتاً ويرد الآخر عليه من النساء والرجال وسط الزغاريد والرقص و ابتداءً من هذا اليوم ترتدي العروس اللباس الليبي التقليدي ويطلق عليه اسم «الحولي البودري» أي الوردي اللون.

ويتكون من بنطال (سروال) عريض وقميص، تُلف حولهما قطعة كبيرة من القماش المصنوع من الحرير وخيوط من فضة. ويغطي ضفائر شعرها المجدول خمار من قماش الفستان. ولا تضع أي ماكياج على وجهها. وتقيم والدة العروس «سهرية» تحييها «النوبة» (الفرقة الغنائية).

و رغم أن الأعراس الليبية تقام حاليا في افخر الصالات والفنادق ذات الخمسة نجوم إلا ان العرس الليبي لديه طقوس في ليلة الزفة، فبالنسبة للعريس يقوم من خلال أقاربه وأصحابه وأهله بزفة النوبة في الشارع وحارته ثم تختتم بالمألوف وهي فرقة تقيم الموشحات والقصائد.أما بالنسبة للعروس فتكون حفلاتها مقتصرة على العنصر النسائي فقط وهو النظام السائد في ليبيا حتى الآن.

و في ليلة العرس الأولى يأتي العريس على أنغام النوبة الليبية وعلى إيقاع الأهازيج، حيث تصل الفرقة برفقة أصدقاء العريس إلى مشارف بيت العروس لتبدأ «عملية» تسليم الفتيات الهدايا التي جاءت «النوبة» لتوصيلها. وبمجرد أن تعود «النوبة» أدراجها، تستقر «القفف» أو السلال التي وضعت فيها الهدايا، وسط حلقة النساء اللواتي ينتظرن بفضول عرضها أمامهن. وطبقاً للتقاليد، تحمل كل سلة هدية مختلفة، واحدة للعطور، وواحدة لأدوات الزينة، وأخرى للمجوهرات والذهب وأخيرة للملابس التقليدية.

و في الصباح التالي، المعروف «بيوم الحنة»، تفرق محتويات سلة العطرية من بخور وشمع ومسواك ومسك وسكر، على الفتيات وتخضب أياديهن ويدا العروس بنقوش وزخارف من الحناء. ويتعين على عائلة العروس «الرد» على هدايا العريس، فترسل، بدورها، قفف الهدايا إلى عائلته.

وفي اليوم الذي يليه تأتي «ليلة النجمة» وهي الأمسية الأغنى، من الناحية التراثية. وتجرى مراسمها وفقاً لطقوس محددة، طبقاً لما توارثته الأجيال من تقاليد شعبية. ويُحضّر للنجمة التي تبدأ عادة في الساعات الأولى من اليوم الثاني أي بعد منتصف الليل حتى ظهور نجوم اليوم التالي، وهي تقام عادة في منزل العروس أوفي صالة بدعوة الأحباب لارتداء الزي التقليدي، مع المجوهرات. وتجلس النساء جنباً إلى جنب في «الصدارات» القاعة. ومع وقع دفوف «الزمزامات» وغنائهن يقدم عشاء للضيوف إلى حين حضور أهل العريس. وتدخل أم العريس وتضع على العروس إما «شنبير» وإما «خناقاً» أو شجرة (عقداً) كبيراً من الذهب، بحسب ما هو متفق عليه. وتأخذ «الحما» قليلاً من الحنة وتضعها في يد العروس وسط الزغاريد والتهليل، ثم تغادر لتخرج العروس ووجهها مغطى، وبيدها سكين كبيرة، ترافقها نساء العائلة وبناتها لملاقاة «النجمة».



فتكشف وجهها سبع مرات وتنظر إلى السماء موجهة السكين صوب «نجمتها»، فتلتقطها في حركة رمزية وتعود إلى صالة الاحتفال. ولتتقاسم الفتيات الأخريات الحظ معها، يحضرن مرآة عليها إناء فيه قماشة مغموسة بالزيت، ويشعلن فيها النار(القنديل). ثم يكشفن رأس العروس ويضعن على شعرها قليلاً من الزيت، والحنّة في يديها ثم يوزّعن البقية على العازبات.

وتتواصل «النجمة» بالرقص والغناء، حتى فجر اليوم التالي الذي تقام فيه «الحفلة الكبيرة»، أي العرس، كما هو مألوف في معظم الدول العربية، أي بالفستان الأبيض والموسيقى والرقص والغناء. وآخر أيام العرس هو «المحضر»، وتقيمه والدة العريس بعد ليلة الزفاف.


وتصعد العروس خلال «المحضر» على طاولة كبيرة بينما تديرها أخريات 7 دورات، وهن يغنين لها ويتمنّين لها حياة سعيدة، أما هي فتبقي كفّيها مقابل وجهها كما في حال الدعاء لله وتجعلهما يتداخلان 7 مرات بحركة متقاطعة.

وحين تترجل العروس من على الطاولة، تكون المراسم الفعلية للعرس الليبي اختتمت. ويعلل الكثير سبب تأخر الزواج بالنسبة للشباب الليبي بتكاليف العرس الباهظة ،رغم أن هناك تسهيلات وأشياء يمكن التغاضي عنها من قبل أهل العروس.