عجبى على طيرة
واقفه على عود الحط ... ونار حاميه بتكويها
واقفه وصياد القدر ... واقف برصاصه هيرميها
قولت عينى ياضحايا ... على الدنيا وما فيها
قولت عشان ... أقدر أنجيها
مديت ايدى ليها ... وأخذت بأديها
وجبت حرير من الهند ... عملت ستار يداريها
وجبت بخور من الجاوى ... عشان أبخرها وأرقيها
وجبت من العسل شهده ... عشان تاكل وأغذيها
وجبت من العنب خمره ... عشان تشرب وأسقيها
وجبت من الهوى غنوه ... بلحن الناى أغنيها
وف ليله وفى العشا... جالها واحد تانى يناديها
سابتنى للى كان وحدى ... وراحت برجليها
وهذا قدرى