كيف تسعدين نفسك ولا تستسلمى لضغوط؟

---------------------------------------------------------------------------------

نعيش حياة مليئة بالتعقيدات والصعوبات، إلا أن

هذا لا يعني أن ننغمس في هذه المعاناة اليومية، بل يجب أن نتعلم كيف نتعامل مع هذه الضغوط وكيف نجد السعادة وسط هذا الكم الهائل من المشاكل اليومية القاهرة من ضغوط في العمل

والعائلة والزواج والمحيط الاجتماعي..يجب أن نسعد وسط كل ذلك حتى لا نكون فريسة سهلة للتوتر والاكتئاب.

الضغوطات التي يعانيها الإنسان متعددة المصادر تبدأ من ضغوط العمل والعائلة والزواج بالإضافة إلى المناسبات الاجتماعية مما يجعل المرأة تشعر بالضغط والإرهاق.



حاولي أن تقتربي من الطبيعة أكثر وأكثر

عليك التوقف قليلا لتأملها والاستمتاع بها، فهي فسيحة وواسعة وستشعرين أن الضيق الذي تشعري به في صدرك سرعان ما يتلاشى مع اتساع الطبيعة.



عليك بالرياضة

حاولي ممارسة حد أدنى من النشاط البدني اليومي ولو حتى ربع ساعة من المشي، فذلك له اثر كبير في تخفيف الإرهاق والضغوط التي تشعرين بها.



لا تضيعي فرصة الاستمتاع بالعطل والاجازات

الإجازة البعيدة عن جو العمل والتخلص من الروتين اليومي له اثر علاجي كبير، خصوصا أنك تبتعدين عن جو الروتين اليومي وتستمتعي أكثر بالأجواء والظروف المغايرة.



لا تكوني قاسية مع نفسك

عاملي نفسك بلطف، لا تكوني قاسية معها، بل حاولي دائما أن تسعدي الجميع، ولكن ليس على حساب سعادتك الشخصية. أنت أيضا بحاجة إلى الاهتمام والى الحنان والى الراحة.



تعلمي كيف تنظمين وقتك

القلق حول تحقيق الهدف في الموعد المحدد قد يتراكم مع الوقت ويؤدي إلى وضع ضغوط إضافية على نفسيتك لذلك قومي بعمل المهمات الصعبة أولا ومن ثم استمتعي بعمل الأمور السهلة فيما

تبقى من وقت العمل اليومي. لكن ضعي نصب عينيك دائما أن العمل لا يمكن أن ينتهي وان هناك دائما ما يمكن عمله لذلك لا تضغطي على نفسك حتى تستطيعي أن تكملي عطاءك