مهلاً ياشهريـــار..
مهلاً ايها المغرور....
انتظر وستعرف ماخبئ لك القدر..
الهو واستمتع بايامك..
عاشر غيري ماتشاء من النساء..
اسمعهم كلماتك التي اعتدت على تكرارها..
اخبرهم بمقدار الشوق الذي تكنه بداخلك..
ودرجة الحب الكبير الذي لاتستطيع وصفه..

ردد على مسامعهم انك لاتقوى على سماع انينهم..
وعِدهم انك ستجعل الحزن يتنحى بعيداً عن طريقهم..
وان الملاك الطاهر الذي يحميهم..
انك ستفعل ماتشتهيه انفسهم..
اكذب عليهم كما تشاء ..
وتلون كالحرباء..

فاذا انت شهريار.... فانا شهرزاد..
التي استطاعت ان تجبرك على حبها حتى وان انكرت هذا..
فانا من عجزت عن قتلها في قلبك ..
انا شهرزاد التي جعلت الحب يحرق جوفك..
وجعلت عواطفك تفيق من سباتها العميق..
انا من عجزت انت تجد عنها دور البديل.. بين اكوام نساءك ..

اصرخ وصرح باعلى صوتك انك لاتحبني..
واكثر من خيانتك وهجرك لي
فانا ادرك ماتعيش وتشعر به فالجحيم
فلتدعي انك كنت تتسلى بي..
واني كنت دميه من دماك ..
كما ادعى شهريار..
ولكن عجزت ان ترميها كباقي الدمي؟؟

شهريار..
لن اغضب عندما اعرف انك مع امراءه غيري
او ان كنت بحضن فاتنه استطاعت ان تغريك
او وفقت بمغامره جديده كلفتك الكثير..

لان شهرزاد كانت تدرك ان مهما عاشر شهريار من نساء
فهو يعود مجدداً وقد غلبه الشوق لحضنها...