(( لا دخان دون نار ))
اذن كل شيء في مكانه ؟؟ لنبدأ الحفلة مع أسطورة شعبية و منتشرة

The Legend Of Count Dracula

أسطورة الكونت دراكيولا






دراكولا -الخفاش مصاص الدماء يكمل 108 سنوات من حياته لآن , فقد اخترع هذه الشخصية الكاتب الايرلندي " برام ستوكر " في رواية له أسماها ( دراكولا ) نشرتها دار كونستابل بلندن لأول مرة عام 1897 ,

و اكتسب هذا الكونت مصاص الدماء منذ ذلك التاريخ شهرة و شعبية واسعتين , فظهرت شخصية دراكولا على المسرح لأول مرة عام 1924 و في السينما عام 1931 , و صور أكثر من 200 فيلم حتى الآن عن هذا الكونت طويل القامة , أرستقراطي التقاطيع , باهت اللون ( فهو لا يرى الشمس أبداً ) , ذي النابين المدببين ليمتص بهما دم ضحاياه من رقابهم , الخفاش الذي ينام خلال النهار في تابوته , يمتلك قوى الظلام , و يرعبه الثوم , و لا يموت تماماً الا اذا دق في قلبه وتد خشبي .

و يبدو أن ستوكر استوحى شخصيته الخرافية هذه من شخص عاش حقاً ..

فـ (( دراكول )) كلمة رومانية معناها شيطان , و كان هذا هو اللقب الذي أطلقه سكان رومانيا على أمير حكم قبل خمسة قرون في ولاية ترانسلفانيا , التي تقع بين جبال الألب و نهر الدانوب في رومانيا , كان اسم هذا الحاكم " فلادتيبتس " و اشتهر باسم "فلاد السفاح ", لأنه تسبب في قتل مئات الآلاف من رعاياه

لوحة من القرن الخامس عشر ترسم ظلم فلاد الثالث و قد قيل أنه كان يضع رؤوس أعداءه على طاولة الافطار و يشرب دمائهم !



و تدل الوثائق على أن في عصره انتشر مرض للدم بالمنطقة كان يترك الناس ضعاف البنية باهتي اللون , و كان الأطباء حينئذ يعالجون ضحايا هذا المرض بجعلهم يشربون دماء الحيوانات ..

ساهم هذا في تشكيل أسطورة مصاص الدماء , و أضاف لهذه الأسطورة أن الآثاريين اكتشفوا تابوت السفاح " فلاد " في دير سناكوف بالمنطقة سنة 1931 , ووجدوه فارغاً حينما فتحوه !!

ليس من الغريب اذن أن جعل برام ستوكر مسرح روايته ولاية ترانسلفانيا برومانيا , و أن تبلغ شهرة هذا الوحش الخرافي و تنتشر في نواد المعجبين به في العالم , و أن تنظم شركات السياحة الكبرى و الحكومة الرومانية " رحلات دراكولا " الى اقليم ترانسلفانيا لزيارة قصر السفاح و سجونه و مقابر ضحاياه .. وتابوته الخالي .

صور لقلعة دراكولا في رومانيا





من خلال تقصي العلماء لحقيقة دراكولا و مصاصي الدماء خمن الباحثون أن هذه القصص استوحيت من حقيقة علمية و هو أن هؤلاء كانوا مصابين بالـبورفيرية - Porphyria و في أثناء بحث العلماء عن علاج لهذا المرض , عثر العلماء ( مصادفة ) على طريقة جديدة لمعالجة أمراض أخرى أكثر شيوعاً .

ان البيورفيرة مجموعة من الأمراض المتقاربة و فيها تتراكم في الجلد و العظام و الأسنان أصبغة تدعى البورفيرينات , و كثير من هذه الأصبغة حميدة في الظلام , لكنها تتحول بضوء الشمس الى ذيفانات ( سموم ) - toxins كاوية تأكل الجسد . و من دون علاج فان الأشكال الأسوء للمرض ( مثلاً البورفيرية الاريثروبويتية الخلقية - congential erythropoietic porphyria ) يمكن أن تكون منفرة - grotesque و تحدث , في النهاية ذلك النوع البشع من التشوية الذي يمكن توقعه في أجسام مصاصي الدماء ! تتآكل آذان الضحايا و أنوفهم , أما شفاههم و لثتهم فتتآكل مظهرة أسناناً حمراء شبيهة بالأنياب . و تكتسب جلودهم خليطاً مرقعاً من الندبات و التصبغات الكثيفة و الألوان الباهتة , التي يحدثها انيما فقر الدم .

و بما أن فقر الدم يمكن علاجه بنقل الدم, فمن المحتمل أن المؤرخين في العصور المظلمة خمنوا أن الأشخاص المصابين بالبورفيرية ( و بالطبع لم يعرفوا هذا الاسم آنذاك ) حاولوا شرب الدم كعلاج شعبي !

و بغض النظر عن مدى صحة هذا الادعاء فمن المؤكد أن أولئك المرضى بالبورفيرية الاريثروبويتية الخلقية تعلموا أن يتجنبوا ضوء الشمس و كذلك أن يتجنبوا الثوم اذ يعتقد أنه الثوم يحوي مركبات كيميائية تفاقم أعراض المرض محولة هجمة خفيفة الى تفاعل مبرح !


من الأفلام التي تتحدث عن مصاصي الدماء و تستحق المشاهدة

Dracula

و هو الفيلم بالقصة الأصلية لبرام ستوكر لكن باستخدام أحدث تقنيات السينما

Van Hellsing

The Underworld

Blade 1 , 2 , 3

أيضاً من أشهر أفلام الانيمي عن مصاصي الدماء

D The Vampire Hunter : Bloodlust

Blood The Last Vampire

Trinqunity Blood

_________________
منقول