تودعني ..
والحيرة كالإعصار ..!
فبكت امامي ..
والحسرة بعينيها ..
وكأنها تعاتب الأقدار !!
تغشى العيون محاسنها ..
واجلالاً لها كتبت كل الأشعار..
آه من فؤادٍ..!!
يعشق البحر والأهوال
وكعادته يهوى الإيثار !!
رحلت حبيبتي ..
وهي رافضة
أن يموت الحب تحت الأشجار !!
تناسيت القوافي ..
وصار الفكر مقبرة للأوزار
وخفت من أحلامي ..
حين استقرت حبيبتي تلك الديار ::
فعرفت من طائر الأحزان..
رسالة الأشجان
أن أنوح وأذرف الدمع على الأحجار ..!
قُبرت في حجرتي ..
بميعاد زفافها ..
وأعددت من القصب نعشي ..
وجعلت السبق لفارسها ..
وطيفي كحلم خلف الأبصار !!
أهذا قدري.؟
أن أكون محطة للإيثار.!!