*** أنا والزير ***

ف يوم صحيت م النوم عطشان
جريت للزير
شربت كتير
ببصيت لتحت لقيت الأرض منبتة أشواك
أتارى الزير كان مخروم
عملت عبيط ورحت أنام
ملقتش النوم
ولقيت الشوك عمال بيذيد
عملت عبيط وسبت الدار ورحت أكمل نوم ف الغيط
ولما صحيت لقيت الشوك عمال بيزيد
كأنه النار عمال بيقيد
من خوفى جريت وأنا مفزوع
والريق ف الحلق مش مبلوع
جريت م الغيط لحد البيت
لقيت الشوك ممدود م البيت لحد الغيط
خطفت الفاس
لقيت حراس على حراس
بيحموا الشوك
ببلدوزرات وطيارات
وجه الحراس خدوا منى الفاس
ما لقتش سلاح غير حطة طوب
رفعت الطوب أدق بيه على بابى
قالولى أنت ارهابى
رفعت الأمر للحكام وللعزام
قالولى حقك أنت كلام
دى أرض الشوك
ده حق الشوك
بطول المد
دا ورث الشوك أبوه عن جد
وقبضوا عليا ومسكونى
و فى وسط ميدان رسمولى
أكون عبرة
ومسكوا رجلى وأديا وحضنوا المشنقة فيا
وشدوا دراع ..... لقتنى بموت
وعينى خلاص مش شايفة
غير دمعة حزن ف عيونى
وودنى خلاص مش سامعة
غير ضحكة اللى سرقونى
وشدوا دراع ...... لقتنى بموت
بموت
وفجأة صحيت
لقيت راسى ف قلب الحيط
جريت للزير ف قلب البيت
لقيت الزير مش مخروم
حلفت يا عينى ما اشوف النوم
ولا أسلم نفسى لزير مخروم
و ح أتعلم من دلوقتى أيوه أنا ح أتعلم
أدوق الشغل... أموت من الشغل... وأبطل انى أتكلم
ولا أسيب نفسى للحراس
ولا أبيع فاسى لنبتة شوك


منقول من يوميات طائر الليل الحزين