هناك أناس يمكن أن يكونوا على خير ما يرام لولا الإمتعاض الذي يرتسم على ملامحهم بصورة دائمة، ولولا أنهم لا يقضون أوقاتهم في تكديس الهموم لأنفسهم بأنفسهم. فهم يتصورون أن الجميع ضدهم، ويريدون بهم شراً، ولذلك كان من المعقول أن يريدوا بالجميع شراً... كما لو كانت الحياة خلافاً مستمراً!.. فهل أنت من هؤلاء، صديقى الشاب؟ولو شايف نفسك مش منهم طب ايه دليلك ؟ المهم خليك معانا واختبر نفسك بالاتى؟




الأسئلة:


1 ـ هل تعتقد أن حولك عدداً من الأصدقاء يفوق عدد الأعداء؟

2 ـ هل يتفق لك أن (تعاقب) الذين تحبهم بالتكشير؟

3 ـ هل تعتقد أن في الحياة خيراً؟

4 ـ أتعرف كيف تكلم الذين تصادفهم كلاماً حلواً محبباً؟

5 ـ أتعتقد أن ليس هناك من يفهمك؟

6 ـ أتجد بعض الرضى في ظهورك بمظهر التعاسة؟

8 ـ هل هناك دعاوى عليك من جيرانك؟

9 ـ عندما تنزل بك مشكلة بسيطة هل تفكر على الفور في أنها كان يمكن أن تكون كارثة؟

10 ـ عندما يحدث بينك وبين صديق تحبه سوء تفاهم، هل تسارع إلى تفادي النزاع بإيضاح صريح؟

11 ـ هل تفضي بهمومك ومسراتك عن طيبة خاطر إلى أصدقائك؟

12 ـ هل تعتقد أن الحق للقوة؟

13 ـ هل تعتبر نفسك من فريق الضعفاء؟

14 ـ هل تعتقد أنك على صواب وحق في كل مرة تناقش أحداً؟

15 ـ أتمنح ثقتك بسهولة؟

النتيجة:

الآن، احسب نقطة لكل جواب (نعم) عن أحد الأسئلة التالية: 2، 5، 6، 7، 8، 12، 13، 14، 16، واحسب نقطة، لكل جواب (لا) عن الأسئلة: 1، 3، 4، 9، 10، 11، 15. ثم اجمع النقاط:

ـ فإذا حصلت على أكر من 12 نقطة فإنك ممن يعتقدون أن الحياة تخبئ لك من الآلام أكثر مما تخبئه من سعادة. وينبغي لك أن تقدر المسرات البسيطة إذا أردت ألا تقضي أيامك تعيساً شقياً.

ـ ومن 6 نقاط إلى 12 نقطة تكون علاقاتك بمعارفك طبيعية نوعاً ما. لا أوهام لديك ولا مرارة غير مجدية.

ـ أما إذا حصلت على دون الخمس نقط فتكون متفائلاً. ولكن حذار من الوقوع في الهاوية الفاغرة فاهاً أمامك لأنك تسير وأنت تتطلع إلى النجوم.


_____________
منقول