اسمحوا لى ان انقل لكم هذا المقال الذى يتكلم عن الاسلوب الامثل للتعامل مع المراهق فيما يتعلق بعلاقته مع عالم الانترنت .. دعونا نقرأ معا


50 ألف متحرش يتجولون على شبكة الإنترنت كل دقيقة، وعشرون ألف صورة جنسية جديدة للأطفال تضاف إلى الشبكة أسبوعيا.. هكذا صرح للصحافة أحد الباحثين في استخدامات الإنترنت، لذلك لم يعد غلق الباب كافيا ولا حتى غلق النافذة، فالخطورة لا تاتى من اصدقاء السوء الذين قد يخرج معهم فقط و لكن الخطوره الحفيفيه اليوم تأتي من الشاشة المفتوحة خلف باب مغلق في غرف أطفالنا ومراهقينا بعيدا عن الإشراف الأسري، والتوعية المصاحبة للدخول إلى هذا العالم السحري الذي يسمونه «الإنترنت»، والذي يعد حتى اللحظة أعظم اختراع بشري منذ بدء التاريخ و خاصه انها تكنولوجيا حديثه لم يعهدها الاباء و لا يجيدون التعامل معها

***

لا ينبغي أن يحرم منه الأطفال والمراهقون، ولكن علينا قبل أن ندعهم يذهبون لوحدهم إلى الغابة أن نصطحبهم إليها، وأن نتدرج في تحقيق استقلاليتهم، فنعلمهم كيف يحذرون وحوش الغابة وعقاربها وثعابينها، وكيف يستمتعون بجمالياتها وثرائها وتنوع كائناتها.. فالشبكة التي تضم عطاءات العلماء والأدباء والمفكرين والفنانين، تضم أيضا قراصنة ومجرمين وأفاقين ومحتالين، وهي على نحو أو آخر تشبه الحياة، فيها من كل شيء: التقي والزنديق، الصالح والطالح، المثقف والجاهل، المصلح وقاطع الطريق..

***

ولدى علماء التربية نظرية تشير إلى أن الكائن الإنساني في العصر الحديث يحتاج إلى طفولة زمنية أطول من تلك التي كانت على عهد آبائه وأجداده، حينما كان يمكن للأب أن يصطحب طفله عند مفترق العمر، ومفترق الطرق، ليخبره بأن طريق الخير من هنا، وطريق الشر من هناك، أما في هذا العصر الذي اضطربت فيه البوصلة، وتداخلت الطرق، وتوجت الظلمة رأسها بألف لوحة نيون، فإن الأمر لم يعد سهلا كما كان،

***

و هنا ينتهى المفال و لم يتبقى الا ان نتوجه بالنصيحه الى الأسر التي لم تزل تبكي على أطلال زمن مضى أن ترحل سريعا إلى أزمنة أطفالها ومراهقيها لترى الصورة من داخل الإطار، بعيدا عن «شيزوفرانيا» الزمن وهلوسة المسافات.

***

هل تتفق اخى الكريم و اختى الكريمه مع ما جاء فى المقال فى ان غلق الباب لم يعد الحل ؟

و ان الرقابه لا تجدى ما لم تكن ذاتيه ؟

و ان زمن الرقابه الخارجيه انتهى ؟

اسئله كثيره يثيرها هذا الموضوع الذى ينتظر مروركم ليكتمل

تقبلوا شكرى و تقديرى