دراسة مصرية تؤكد‏:‏

زيوت الزيتون والجرجير تسهم في خفض الدهون بالدم




أظهرت دراسة حديثة أجريت بالمركز القومي للبحوث أهمية تناول بعض الأحماض غير المشبعة بالدهون كعامل

مساعد في خفض نسب الدهون والكوليسترول المرتفعة بالدم كزيت الزيتون وزيت بذور الجرجير وزيت بذور‏'‏ البوراج‏',‏

حيث أظهرت الدراسة ان زيت الزيتون يحتوي علي حامض‏'‏ الأوليك‏'‏ بنسبة‏57%‏ وزيت‏'‏ البوراج‏'‏ يحتوي علي حمض‏'‏ جاما

لينوليك‏'‏ بنسبة‏21%,‏ وهما حمضان لهما تأثير جيد في خفض الدهون والكوليسترول‏,‏ ويحتوي زيت بذور الجرجير علي‏

50%‏ من حمض‏'‏ الاريوسك‏'.‏


ويقول الدكتور سمير عبد المنعم بشندي الأستاذ المساعد بقسم الفارماكولوجي بالمركز إن الأحماض الدهنية

المشبعة تلعب دورا في رفع الكوليسترول بالدم مما يسبب مشاكل صحية كتصلب الشرايين وقلة الخصوبة الذكرية

والأنثوية‏,‏ في حين تؤدي الأحماض الدهنية غير المشبعة إلي خفض الدهون الضارة‏,‏ وأظهرت التجارب أن استعمال

الزيوت الثلاثة خفض مستوي الدهون الكلية والكوليسترول بالدم والكبد‏,‏ وزيت الزيتون خفض الدهون الكلية بالدم بنسبة‏

32%‏ والدهون منخفضة الكثافة بنسبة‏36%,‏ كما زادت الدهون مرتفعة الكثافة بنسبة‏24%,‏ وساعد زيت الجرجير في

خفض الدهون الكلية بنسبة‏33%,‏ وانخفضت الدهون منخفضة الكثافة بنسبة‏46%‏ في حين زادت الدهون عالية الكثافة

بنسبة‏31%,‏ وفي زيت‏'‏ البوراج‏'‏ انخفضت دهون الكلية بنسبة‏52%,‏ وانخفض الدهون منخفضة الكثافة بنسبة‏56%‏ في

حين زادت الدهون عالية الكثافة بنسبة‏85%.‏



أما الدهون الكلية بالكبد فخفضها زيت الزيتون بنسبة‏22%,‏ وزيت البوراج‏40%,‏ وزيت الجرجير‏29%,‏ كما أسهمت في

رفع البروتينات الدهنية عالية الكثافة والتي لها دور في وقاية الجسم من ارتفاع مستوي الدهون وتصلب الشرايين‏.‏

ويشير الدكتور بشندي لدراسة أخري تناولت مرض البول السكري‏,‏ حيث تبين أن لزيت الزيتون تأثيرا مضادا للأكسدة

وخافضا لسكر الدم والكوليسترول‏,‏ كما انه يقلل من مضاعفاته علي الخصوبة الذكرية‏,‏ وفي دراسة لفوائد زيت حبة

البركة تبين أنه يحتوي علي نسب مرتفعة من الدهون غير المشبعة وأنه مخفض للدهون ويزيد من البروتينات الدهنية

عالية الكثافة المفيدة للجسم‏,‏ كما أن له تأثيرا وقائيا ضد بعض السموم الفطرية الضارة بالكبد مثل‏'‏ افلاتوكسين‏',‏


بالإضافة لتأثيره في تحسين وظائف الكلي لدي المسنين‏,‏ ويحذر من تناول الزيوت الطبية دون استشارة المختصين لما

قد تحتويه من مركبات ضارة وسامة قد تسبب أضرارا ببعض الحالات الخاصة‏,‏ وتناولها في صور مستخلصات وعقاقير

طبية منتجة بطرق علمية‏.

منقول