السلام عليكم ورحمتة وبركاتة

حكاية قلمى الرخم



يارب يفضى بقى

/scenic /scenic /scenic /scenic /scenic /scenic /scenic

اليكم رخامة القلم






بكى حين كتبتُ أنى أُحبكِ
شعرتُ وكأن دموعهُ هى الحبر
الذى يزرفهُ على ورقتى البيضاء
بكى حين كتبتُ أنى أُحبكِ
رق وراح يسألنى..
وبعد ذلك؟
فكتبتُ الفراق
فكتبَ أحبكِ !!
عجبتُ وغضبتُ
تركته فوق سطر فى صفحتى
الصماء
سقطت منه دمعةٌ مُرهفة
فسقطت منى دمعةٌ مُشفقة
فأزحتة كى لا تُبلل كل اوراقى
فاستقامَ واعتذر
وقال وبعد ذلك؟
كتبتُ القسوة
فكتبَ الحنين!!!
ثورتُ وكدتُ أن اهشمة
سألته لماذا ؟
قال تؤلمنى بتلك الكلمات
الحمقاء
قولت هذا ما فى خاطرى
قال تُهذى فى كبرياء
كتبتُ حلماً
فرسمَ قلباً
فابتسمتُ وذهبتُ الى الوراء
أسترجع ما كان حلمٌ
واستفقتُ وكتبتُ جُرحاً
فكتب فرحاٌ
كتبتُ اسمكِ فبكى
وكتب احبكِ!!
ظل يكتبها حتى ذابت
صفحتى مِن البكاء
فتهت بين بكائهِ
وبين الحنين الذى اكتمهُ
كتبتُ ماضٍ
فرسمَ وردةٌ
فملأ العِطرُ صفحتى
وأخذتنى نشوةٌ حالمةٍ
إلى زمان يكاد أن يُصبح كالدخان
كتبتُ دفءًٌ
فرسمَ وجهكِ!!
فتلاحقت انفاسى
كأنى فى سِباق ٍ
أركضُ كالجواد
كتبتُ صمتٌ
فكتبَ حزنى!!
وراح يبكى بحروف الهجاء
فكتبَ إسمكِ (...)ياء