[b]فى
هذا الموضوع أحب أن أنبهكم أن الشيطان يستعد من الآن لمحاربتنا لأنه لن يكون موجود معنا
فى رمضانولكن ستكون معنا أعماله التى يستعد لها من الآن ويجهز لها لتلهونا عن عبادتنا
فى رمضانولكن للأسف الشيطان يجهز العدة من الآن ويخطط ليضيع علينا هذا الشهر ويريد أن
يخرجنا منه ونحن غير عتقاء من النار ونحن غير منتبهين لذلك اللهم اعتقنا من النار فى
رمضانالمعلومة التى أحب أن انقلها لكم أن هناك كم هائل من(المسلسلات الرمضانية) !!!يتم
تجهيزها الآن وبكثرة شديدة فى كل القنوات الفضائية وطبعاً الغرض منها واضح وهوتشتيتنا
عن أداء العبادات والفرائض فى رمضانلكم أن تتخيلوا من بعد الإفطار وحتى السحور كمية
المسلسلات التى تعرض فى هذا التوقيتوكل واحد من الأسرة لو شاهد 5 أو 6 مسلسلات
يوميةفمتى ؟يصلى الفرائض والتراويح والتهجدويقيم الليلويذكر اللهويقرأ القرءانويؤدى
الصدقاتويبر الأقاربويزور المريضوكل الأمور التى تقربنا من الله عز وجل فى هذا الشهر
المبارك صدقونى أن المستفيد الوحيد من هذه المسلسلات هم :
1- المنتجون لها لأنهم يحصدون الملايين من بيعها للقنوات الفضائية لإذاعاتها2- القنوات
الفضائية تحصد الملايين من الإعلانات المعروضة أثناء المسلسل من سلع ومنتجات 3- الشركات
تستفيد من بيع وترويج تلك السلع خلال شهر رمضان الذى تحول من شهر الصوم إلى أكثر أشهر
شراء واستهلاك للطعام والمأكولات طوال العامولكن يا ترى الكل كسبان فى هذه العمليةإلا
شخص واحد وهونحن جميعالماذا ؟لأنه يضيع وقته الثمين فى الشهر الثمين وقته فى متابعة
كلام فاضى لا ينفع ولا يضر بشئ وبعضها يحمل أشياء تخدش الحياء للمسلم وتدعو إلى الفتن
للأسف الشديد وتعرض فى أى شهر ..شهر رمضان !!!!ونتابع مسلسلاً وننقل المحطة على مسلسل
آخر وهكذاحتى نكتشف أن الشهر ضاع فى متابعة التليفزيونفكيف يعقل لشخص أن يتابع 5 أو 6
مسلسلات يومياًأين الوقت ليتقرب إلى الله عز وجل إنه موسم الخيرووالله الخاسر من خرج
منه دون أن يغتنم من خيره ويُعتق من النارإنها فرصة تأتى إلينا مرة كل عام للعودة
والتقرب إلى الله عز وجلوقد لا تأتى علينا العام القادم فلنغتنم الفرصة هذا العامولكن
ماذا نفعل لنغتنمهاأولاً
علينا جميعا مقاطعة جميع المسلسلات التى للأسف أصبحت يُُطلق عليها مسلسلات رمضانية
وفوازير رمضان وغيرها من برامج تافهة كبرامج المقالب على الناس والكاميرا الخفية
والمستخبية تعرض فقط لمجرد شغل أوقات المسلمين عن الخير وأداء العبادات
منقوووووووول للافادة