الديمقراطية





هل تحبون الديمقراطية وهل تريدون تطبيقها حقا بمصر؟
لماذا؟؟
هل يعى كل منا معنى الديمقراطية؟
اذن فليقل كل منكم ماهى الديمقراطية من وجهة نظرة الخاصة؟
اظن ان سوف يختلف كل منل فى تعريف كلمة الديمقراطيه!!
والسبب اننا حقا لانعى معنى كلمة ديمقراطية ........ كل منا يردد تلو الاخر نريد الديمقراطية تريد تحقيق الديمقراطيه ببلدنا الحبيب ولكننا لا نعى حقا معنى كلمة ديمقراطية ولا نعى ايضا ماذا يقصد بها كل من ينادى بتحقيق الديمقراطيه فى بلدنا فكل منا يرى الديمقراطية بعينه هو ولا بعين الاخر
اما عن رائى انا الخاص..........
فاانا حقا لا اريد تحقيق الديمقراطية ببلدنا نعم لا اريدها حتى يعى كل منا المعنى الحقيقى لكلمة ديمقراطيه وليست من وجه نظرة هو فقط
ان مصر هى وطننا الاكبر........
اما المنزل فهو الوطن الاصغر..........
فباى وطنن تريد تحقيق الديمقراطية؟الاصغر ام الاكبر؟
بمصر ام بمنزلك؟
ان قصة الديمقراطية تاخذنا الى موضوع اكبر واهم بكثير من تحقيق الديمقراطية
الا وهو ثقافة التربيه لدى الشعب المصرى او العربى عموما
فنحن نتربى ونربى ابنائنا على احترام الكبير وتقديرة وان من يكبرك يفهم اكثر منك اذن لابد ان تاخذ رائيه فى كل صغيرة وكبيرة وان الكبير دائما على حق ورائيه هو الصواب
كل هذا شئ جميل ولكن اليس من الممكن ان يقول هذا الصغير رائ صواب هو الاخر
الم يعطه الله عقلا ليفكر به مثل الكبير
نعم يعى الكبير اكثر مما يعى الصغير ولكن لماذا لا نعطى تلك الصغير حريه لكى يعبر عن رائيه؟؟!!
اليست تلك هى الديمقراطية؟؟؟
الابن الذى كل من حوله يحبونه هو من يقول دائما وابدا نعم ولا يقول غيرها
نعم هو الابن المحبوب المطيع الهادى الذى ينول احترام كل من حوله واعجابهم بل ويضرب به المثل ايضا (وكل الناس بتقول شوفت فلان ابن فلان ده ولد مؤادب ومطيع وبيسمع كلام ابوه وامه وعمرة ماقالهم على حاجه لا ) اليس هذا هو مايقال؟؟
وهذا الابن ايضا هو عندما يكبر يصح الشخص عديم الشخصيه وفاقد لغة الحوار ولا يجيد التعبير عن ارائه ولا يسنطيع ايضا تحمل اى مسئوله تلقى عليه ولو حتى مسئوليه نفسة فقط لانه تعود دايما انه ينفذ كلام ماما وبابا...........
وعندما يصبح الاب ولام ليس بجوار فكلام من سوف ينفذ انه تعود دائما ان لايفكر ولا يقول رائيه(علشان ماما وبابا يحبوه)ينفذر مايطلب منه فقط!!!!

واذا اصبح الابن يعى ويدرك ما حوله واراد ان يعبر عن رائيه وان يقول نعم ولا فى شؤانه الخاصه يواجه من الام والاب بتلك الكلمات (انت ولد قليل الادب انت مش بتسمع الكلام ليه احنا خايفين عليك ولا على مصلحتك وان دماغك ناشفه ومش بتسمع كلام حد وماشى بدماغك وخلاص )ويذكر له محاسن الابن السابق الهادى المطيع
نحن بالفعل نفتقد لغة الحوار فى وطننا الاكبر ووطننا الاصغر........
فلا يوجد حوار بين الحاكم والمحكوم ولا حوار بين الابن ولاب
فعلينا اولا ان نتعلم نحن مامعنى الديمقراطية ثم نعلمها لابنائنا ثم نطالب بوجود ديمقراطية فى بلدنا
الاب والام يريدون ان يعطوا الاوامر لابنائهم وهم عليهم التنفيذ لانهم يرون انهم لديهم السلطة ولديهم الحق لفعل هذا(علشان هما ماما وبابا وهما الكبار طبعا وعلشان كمان الكبير من حقه يعمل اللى هو عايزة من غير ماحد يحاسبه والصغير لا )ولان الاب ولام هم رؤساء البيت
فلماذا نرفض هذا من رائيسنا اليس هو كبيرنا اذن فهو يامر وعلينا السمع والطاعة
نعم هذا ما تربينا عليه
فيجب اولا ان نتعلم معنى الديمقراطية ثم نطالب بتحقيقها ثانيا

فانبدا جميعا بتعلم الديمقراطية ولنعى معانيها جيدا فنحن اليوم ابناء وغدا سوف نصبح اباء وامهات وسف نصبح مسؤلين عن جيل اخر قادم من بعدنا فيجب ان نعلمهم المعنى الصحيح لكلمه ديمقراطية الديمقراطية التى تجعانا نحترم انفسنا ونحترم الاخرين
وهذا مااراه فى اغلب البيوت لا اقول كل البيوت ولكن اعتقد ان اغلبنا تربى بتلك الطريقة الخاطئة
وارى ايضا ان قليلا جدا منا يعى معنى كلمة ديمقراطية ولا اقول ايضا اننا كلنا لا نعيها
وما اتمناه حقا ان كلنا يعى معنى الديمفراطية وان تصحح طرق التربية الخاطئة وتستبدل بالطرق الصحيحة
لكى يوجد جيل يستطيع ان يقوم بنهضه شاملة للبلد حقا (ففاقد الشئ لا يعطيه)
(عايزين مصر تبقى حاجه تانيه بجد كلنا والله بنحب مصر اوى )
(علشان كده انا شايفة ان مينفعش يبقى فى عندنا ديمقراطية غير لما نصلح اللى قولنا عليه الاول)