عمري ما نسيتك ولا فكرت أحب غيرك عمري ما هويت أخونك ولا بالأحزان فديتك أين أنتي وكيف صرتي وإلى متى الغياب إلى متى الإنتظار ولماذا هذا العناء. أسئتي الظن في مره ومره وقد عشت دور المظلوم مره والظالم في الأخرى. ألست أنا إنساناً. إذاً لا أكون معصوماً عن الغلط والنسيان فلا يكون جزائي هو حرماني ممن أحب. أحببتكِ ومنحتكِ قلبي ووضعتكِ في أعلى درجات الحب. ولن أستطيع أن أعيد هذا الحب مره أخرى وإن كان فثقي أنه لا يكون من القلب كما كان معك. أيام وشهور وسنين طوال قضيناها معاً أتذكرين...؟ قضيناها في الرضا والخصام والحب والعشق وكانت الغيره تعيش بينهما. فلا نسمح لأياً كان أن يفرق شملنا أو يمحو حبنا ولا خلافاً بيننا مهما كبر حجمها وعظم شئنها أن تجول بيننا. حبيبتي لا أستطيع أن أجسم لكي مدى إنهياري وإنهزامي بعد فراقك. أحس بأني أفارق كل أنواع الراحه و السعاده أحس بأني أتلاشا شيئاً بعد شيء. حبيبتي كتبت لكي هذه الرساله وكلي ألم ودموعي تنسكب عليها فلا يكون منكِ ما كان مني من الجفا وطول الغياب. حبيبتي إن كان لي في قلبكِ لحظة فداٍ أفتديتكِ بها وتذكريها إجعليها عذرا لي كي تعودي. حبيبتي لا تقرئين رسالتي بصمت ولا تجيبيني بصمت حيث أنني لا أجيد لغة الصمت. فوالله لا راحة ولا سعاده لي
بعدك.........
فعودي إلي