الريال يستفيق ويضرب بثنائية



حسم الفريق الملكي المواجهة المنتظرة مع غريمه برشلونة وفاز بتلك الموقعة الرائعة التي احتضنها ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد, بهدفين رائعين مقابل لا شيء, وذلك في ختام المرحلة السابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم لموسم 2006-2007.

وسجل هدفي الريال راؤول غونزاليس في الدقيقة الثانية من المباراة وأضاف النجم الهولندي رود فان نستلروي الهدف الثاني في الدقيقة 50.

ويعود الفضل في فوز الريال إلى التكتيك العالي الذي لعب به المدير الفني للفريق الملكي الإيطالي فابيو كابيلو عبر سيطرته على خط الوسط وشله لتحركات معظم لاعبي البرشا على رأسهم رونالدينيو نتيجة الرقابة اللصيقة التي اعتمدها.

بداية المباراة, الحماس واضح على لاعبي الفريقين, مع تميز وتركيز أكبر لدى لاعبي الريال تجلى سريعا بصدمة قوية في الدقيقة الثانية صنعها سيرجيو راموس من الجهة اليمنى بعرضية رائعة وجدت رأس راؤول غونزاليس الذي وضع كرة ولا أجمل, دون أي مضايقة, في الزاوية اليسرى لمرمى فيكتور فالديس تنفجر معها جماهير السنتياغو برنابيو مهللة بتقدم فريقها بهدف للاشيء.

تابع الريال أداءه المميز وكانت له الأفضلية طيلة أول عشرين دقيقة من الشوط الأول تجلت بسهولة تناقل الكرات وتبادلها, وتغيير اتجاهات اللعب يمنة مع تقدمات الظهير الأيمن سيرجيو راموس, ويسرة مع مراوغات روبينيو الرائعة التي أتعبت مدافع البرشا الأيمن الإيطالي جيانلوكا زامبروتا, خصوصا في الدقيقة 14 عندما اخترق روبينيو الجهة اليسرى ولعب الكرة عرضية أرضية لراؤول الذي سدد فارتطمت كرته بتورام ثم هزت العارضة الكاتالونية.

ويواصل روبينيو هوايته فاخترق متيامنا وسدد من حافة منطقة الجزاء كرة نقصتها القوة طار لها بطريقة استعراضية, الحارس فيكتور فالديس, متصديا ببعض الصعوبة, قبل أن تهز شباكه.

شيئا فشيئا بدأ البرشا يستعيد البعض من مستواه المفقود وقاده إلى ذلك المتألق في الشوط الأول الأرجنتيني ليونيل ميسي, في ظل غياب كبير للنجم البرازيلي رونالدينيو نظرا لعجزه في فك الرقابة الكبيرة المفروضة عليه, فكان للأول في الدقيقة 25, وإثر هجمة مرتدة أضاعها الهولندي رود فان نستلروي منفردا, اختراقا رائعا من الجهة اليمنى تخطى فيه مدافعين واضعا الأيسلندي إيدور غوديانسين في مواجهة مع المرمى الإسباني, لكن مهاجم البرشا سدد بباطن القدم بمحاذاة القائم الايسر لإيكار كاسياس حارس الريال.

ويكمل الأرجنتيني صولاته في ظل صعوبة من مرافقه روبرتو كارلوس في إيقافه فكان للأول في الدقيقة 27 تسديدة جميلة بالقرب من نقطة البنالتي, تمر بجانب القائم الأيمن لمرمى كاسياس.

ورغم تحسن أداء البرشا في النصف الثاني من الشوط الأول إلا أنه عجز عن التسجيل خصوصا أن معظم لاعبيه مراقبين بصرامة, كما أن الحائط الدفاعي والأداء المميز للاعبي وسط الفريق الملكي صعب مهمة الضيف, الذي لم يبرز منه في القسم الأول سوى الأرجنتيني ميسي.

دخل الفريق الكاتالوني الشوط الثاني بإصرار واضح على التعديل, فسيطروا على الوسط في ظل تراجع لاعبي الريال, لكن الرياح عصفت عكس مشيئة لاعبي فرانك ريكارد, إذ خسروا الكرة في هجمة في الدقيقة 50, انطلق إثرها الريال بمرتدة بدأت عند غوتي في الوسط الذي مرر بدهاء لروبينيو المتيامن في مساحة خالية, ليلعب الأخير عرضية ممتازة أخطأها الحارس فالديس, فعاقبه فان نستلروي بباطن قدمه اليسرى معلنا تقدم الفريق الأبيض بثنائية.

وتزداد سرعة المباراة بعد الهدف الثاني من الفريقين, فكان في الدقيقة 54 فرصة ولا أروع للمتألق في بداية الشوط الثاني نستلروي الذي يلكز الكرة من حافة منطقة الجزاء لاعبا إياها ساقطة من فوق فالديس لكن العارضة الكاتالونية حمت الفرق الضيف من الهدف الثالث.

وتتابع الإثارة والحيوية والاندفاع في المباراة, فمن فرصة في الدقيقة 68 لميسي المتياسر سدد, إثر تمريرة من سافيولا, في خلالها الكرة في الشباك الجانبية لمرمى كاسياس, إلى انفراده كاملة لفان نستلروي في نفس الدقيقة, يتألق فالديس في التصدي لها.

ومع مرور الوقت ازداد الضغط على برشلونة وكثرت أخطاؤه في وسط الميدان, أمام النجاح المذهل لتكتيك الإيطالي فابيو كابيلو الذي كما يقال عرف من أين تؤكل الكتف, وفي ظل نجاح خطته لم يلجأ إلى أي تبديل قبل الدقيقة 80 عندما ادخل أنطونيو رييس مكان فان نستلروي, ثم أتبعه بعد دقيقتين بتبديل آخر أخرج فيه محرك الوسط غوتي مدخلا مكانه النجم الإنكليزي ديفيد بيكهام.

ولم يستطع البرشا من فعل شيء عملي في آخر عشر دقائق من المباراة رغم محاولات رونالدينيو في الضربات الحرة لينتهي اللقاء بفوز منطقي للفريق المضيف.

فالنسيا يواصل المطاردة
واصل فالنسيا مطاردته لفريق برشلونة حامل اللقب والمتصدر, بعدما فاز على ضيفه اوساسونا 1-صفر الأحد على ملعب ميستايا في المرحلة السابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

ويدين فالنسيا بفوزه إلى الهداف دافيد فيا الذي منحه نقاط المباراة الثلاث بعد هجمة منسقة انطلقت مع دافيد البيلدا ثم خواكين سانشيز الذي مرر لميغل هوغو فيانا، فرفع الأخير الكرة على رأس فرناندو مورينتيس المتواجد في الجهة اليسرى لمنطقة اوساسونا الذي حضرها إلى فيا المندفع من الخلف فسددها الأخير من اللمسة الأولى في الزاوية العليا اليمنى للحارس ريكاردو في الدقيقة16 رافعا رصيده إلى 5 أهداف في الدوري هذا الموسم.

ورفع فالنسيا رصيده إلى 16 نقطة في المركز الثاني بفارق الأهداف عن المتصدر برشلونة.

اشبيلية يستعيد المركز الثالث
وعلى "استاد رامون سانشيز" استعاد اشبيلية مركزه الثالث من ديبورتيفو لا كورونيا الذي فاز السبت على ضيفه اتلتيكو مدريد 1-صفر، بتغلبه على ضيفه جمناستيك بهدفين سجلهما المهاجم المالي فريديريك كانوتيه في الدقيقتين 21 و26 رافعا رصيده إلى 7 أهداف في صدارة ترتيب هدافي الدوري مشاركة مع الأرجنتيني دييغو ميليتو مهاجم سرقسطة، مقابل هدف لدافيد كويار في الدقيقة 67.

وعلى استاد نويفو كولومبينو" انتهت مواجهة ريكرياتيفو هويلفا مع ضيفه خيتافي بفوز الأخير بهدفين لفالنتين باشون في الدقيقة 62 ودل مورال مانو في الدقيقة 72، مقابل هدف للفرنسي فلوران سيناما بونغول في الدقيقة54.

وأضاع الإيطالي انزو ماريسكا ركلة جزاء لمصلحة خيتافي في الدقيقة 52.

وتعادل اسبانيول مع ضيفه راسينغ سانتاندر بهدفين لراوول تامودو في الدقيقتين 45 و90 من ركلة جزاء، مقابل هدفين لبدرو مونيتيس في الدقيقة 26 وفرانشيسكو شيكا في الدقيقة 87 خطأ في مرمى فريقه، فيما تعادل مايوركا مع ريال سوسييداد دون أهداف.

وعمق سلتا فيغو جراح مضيفه الباسكي اتلتيك بلباو بالفوز عليه بهدف للبرازيلي فرناندو بايانو في الدقيقة السادسة.

واستضاف ريال مايوركا على ملعب سون مويكس الخاص به, فريق ريال سوسييداد القابع في قاع الترتيب, وانتهى اللقاء بالتعادل السلبي صفر- صفر.

المصدر: الجزيرة الرياضية