لن استكين ولن الين ..

لن استكين ولن الين .. لا .. لن أقف حائر الخطى أو يحضني الأنين ..

فلي فى حياتي هدفٌ أنتظره بالحنين ... بين بروق الاسنّة .. وما وراء الأكمة .. موعدٌ ليست روحي له بضنين..

مهما بلغت الجراح .. او غابت الأرواح .. فـَفـَواحُ الموعد فـَوااااحْ ... من مسكٍ وياسمين ..

ودعتُ اللحنَ الحزين .. ولا يزالُ قلبي على العهدِ أمين .. فهُناكَ امآآل وآآمااااااال وصدقٌ ويقين ..

إن غـِبتُ فليَّ رجوعٌ مع رب العالمين ..

وكيف اغيبُ ولي ربٌ حنينٌ مُعين ؟؟

سأرفع يدي لهُ وأدعوه .. وارجوه .. وأقولُ .. آمين .. آمين ..

فكم وكم ذقتُ من جَميل عوائدِ لطفهِ .. سنين .. وسنين .. وسنين ..

يا اشراقة الفجر.. تبسمي .. تكلمي .. تهللي .. فلابد من اللقاء ولو بعد حين ..

سأغدو محلقاً كما كنت بعيدا عن درب الخاطئين .. ميمما الوجه والقلب لربي .. متيمننا بخير الشافعين ..

لن أجعل من مكدرات العمر نهاية .. بل هي البداية للطريق الرصين ..

لن اسلك درب الغواية .. بعدما سلكت طريق التائبين .. المنيبين ..

ذهب بعضى فى دروب الصالحين ..

وانتظر البقية لحين ..

وسأنير دربي .. بحبي لربي .. حتى يأتيني اليقين ..

م ؟ ن ؟ ق ؟ و ؟ ل