نصيحة للوقاية من نزلة البرد

غسل اليدين، العطس جانبا، عدم لمس الوجه، الإكثار من الشرب، دخول الساونا، استنشاق هواء نقي، ونصائح اخرى



إن التطعيم ضد الإنفلونزا هو الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية من المرض، إلا أنه غير فعّال ضد مجموعة كبيرة من الأمراض الفيروسية التي تؤدي إلى الإصابة بالنزلة. كيف يمكننا أن نقي أنفسنا من الإصابة بعدوى أمراض الشتاء مثل الإنفلونزا وغيرها من الأمراض؟ يجب علينا أن نحاول تبنّى النصائح الـ 12 التالية:

1. غسل اليدين
معظم الفيروسات التي تؤدي إلى ظهور الإنفلونزا وأمراض الرشح تنتشر عن طريق الاتصال المباشر. المريض المصاب بالإنفلونزا يعطس في يديه وبعد ذلك يلمس الهاتف ولوحة المفاتيح وكأس الشرب. وقد تعيش الفيروسات التي نقلها المريض لمدة ساعات، وفي بعض الحالات تعيش لمدة أسابيع إلى أن يأتي شخص آخر ويصاب بها عند لمس نفس الغرض الذي لمسه المريض.
يجب غسل اليدين بشكل متكرر. إذا لم تتوفر مغسلة في الجوار، يمكنكم فرك أيديكم بقوة لمدة دقيقة. هذا الأمر يساعد على التخلص من الفيروسات المسببة للنزلة فقط.

2. عدم تغطية الوجه عند العطس أو السعال
نظرا لأنّ الفيروسات ومسببات الأمراض الأخرى تلتصق باليدين المكشوفتين فإن تغطية الفم باليدين يؤدي إلى انتقال مسببات المرض للآخرين. إذا شعرتم برغبة بالعطس أو السعال، يجب استعمال منديل ورقي ورميه على الفور. وإذا لم يكن معكم مناديل كهذه يجب توجيه الرأس إلى الجانب والعطس في الهواء.

3. عدم لمس الوجه
تدخل الفيروسات للجسم عن طريق العينين والأنف والفم. ولذا، يعتبر لمس الوجه الطريقة الرئيسية التي بواسطتها يصاب الأطفال بعدوى هذه الأمراض وهي كذلك المفتاح لنقل مرض الرشح لوالديهم.

4. الإكثار من الشرب
الماء يغسل أجهزة الجسم ويطرد السموم منه. يحتاج الشخص البالغ المعافى إلى شرب 8 كؤوس من السوائل (بسعة ربع لتر) يوميا. وكيف لنا أن نعرف إذا ما استهلكنا كمية كافية من السوائل؟ إذا كان لون البول شفافا، فهذه إشارة إلى أننا شربنا ما يكفي من السوائل، أما إذا كان أصفرا قاتما فهذه إشارة إلى أننا نحتاج إلى المزيد من السوائل.

5. الدخول إلى الساونا
لم يعرف الباحثون بعد كيف تؤثر الساونا على الوقاية من الأمراض الشتوية بالضبط، غير أنّ بحثا ألمانيا نشر في عام 1989 وجد أن الأشخاص الذين جلسوا في غرف الساونا مرتين في الأسبوع كانت نسبة إصابتهم بالمرض أقل بحوالي 50 بالمئة من الأشخاص الذين لم يجلسوا في الساونا. إحدى الفرضيات تقول: عند الجلوس في الساونا فإن الشخص يستنشق هواء درجة حرارته أكثر من 80 درجة مئوية وهو درجة لا تستطيع مسببات مرض الإنفلونزا والرشح أن تتحمّلها فتموت نتيجة لذلك.

6. استنشاق الهواء النقي
استنشاق الهواء النقي بشكل منتظم هو أمر مهم خصوصا في الطقس البارد حيث أن التدفئة تؤدي إلى جفاف الجسم وتجعله أكثر عرضة لمسببات أمراض الإنفلونزا والرشح. عندما يكون الطقس باردا في الخارج يميل الناس إلى البقاء في أماكن مغلقة وبالتالي يزيدون من كمية مسببات الأمراض في فضاء الغرف الجافة والمزدحمة هذه.

7. ممارسة التمارين الهوائية بشكل منتظم
تشجع النشاطات الجسمانية الهوائية القلب على ضخ كميّات كبيرة من الدم، وتعمل على تسارع عملية التنفس من أجل نقل الأكسجين من الرئتين إلى الدم وتتسبب كذلك بالتعرّق عندما ترتفع درجة حرارة الجسم. تساعد هذه التمارين على زيادة كميّة الخلايا القاتلة للفيروسات في الجسم.

8. تناول الأطعمة النباتيّة
تزيد المواد الطبيعية الموجودة في النباتات من الفيتامينات في الغذاء. لذا اتركوا أقراص الفيتامينات جانبا وتناولواا الخضار ذات اللون الأخضر القاتم، واللون الأحمر والأصفر إضافة إلى الفواكه.

9. تناول اللبن (اليوغورت)
بيّنت بعض الأبحاث بأن تناول كأس من اللبن (اليوغورت) قليل الدسم يوميا من شأنه أن يقلل الميل إلى الإصابة بالرشح إلى الربع. ويعتقد الباحثون بأنّ البكتيريا الموجودة في اللبن تزيد من إنتاج المواد المختلفة التي تستطيع أن تقاوم الأمراض في جهاز المناعة.

10. عدم التدخين
تشير الأبحاث إلى أنّ الأشخاص الذين يدخنون بشراهة يعانون من أمراض رشح خطيرة تكون مدتها أطول. إضافة إلى أن التواجد قرب الدخان يثبط عمل جهاز المناعة. يؤدي التدخين إلى جفاف مسالك الهواء في الأنف ويشل الشعيرات الدقيقة الموجودة فيها ووظيفتها الدفاع عن الجسم ضد اقتحام مسببات التلوث. هذه الشعيرات تغطي الغشاء المخاطي الموجود في الأنف والرئتين وحركتها التموّجية تطرد فيروسات الإنفلونزا والرشح خارج مجاري الهواء في الأنف. ويدعي المختصون بأن سيجارة واحدة تشل هذه الشعيرات مدة تتراوح ما بين 30 إلى 40 دقيقة.

11. التقليل من شرب الكحول
إن الإفراط في شرب المشروبات الكحولية يدمر الكبد، وهو العضو الرئيسي المسؤول عن التخلص من سموم الجسم، ونتيجة لذلك تبقى مسببات الأمراض المتنوعة داخل الجسم ولا تتركه بسهولة. وهذا هو السبب الذي يجعل الأشخاص الذين يفرطون في شرب الكحول أكثر عرضة للإصابة بالأمراض ومضاعفاتها. كما أن المشروبات الكحولية تؤدي إلى جفاف الجسم وهي في الواقع تأخذ سوائل أكثر مما تضيف إلى الجسم.

12. الاسترخاء
إذا استطاع شخص ما أن يتعلم الاسترخاء، يستطيع عندها أن يشغّل جهاز المناعة حسب الحاجة. وإذا ما تم تفعيل مهارة الاسترخاء، تزداد نسبة مادة الإنترلوكين وهي مواد مهمّة لرد فعل الجهاز المناعي على فيروسات الرشح والإنفلونزا في الدم.

عوّدوا أنفسكم على التفكير بصورة تبدو لكم لطيفة أو مهدّئة. قوموا بذلك لفترة 30 دقيقة في اليوم على مدى عدة أشهر. الاسترخاء هو أمر يمكن تعلّمه، ولكنه لا يعني أن لا نفعل أي شيء. فالأشخاص الذين يحاولون الاسترخاء ولكنهم يشعرون بالملل لا يقومون بتغيير أي عنصر من عناصر الدم