حاولي الجلوس في مقعد أعلى من المقعد الذي يجلس عليه الشخص المتحدث. هذه تعد وسيلة جيدة لمضايقته وإعطاءه شعور بأنك مسيطرة على زمام الأمور بحيث يغدو صعبا عليه أن يلفق الأكاذيب.

- لا تقاطعي رجليك أو يديك، بل اجلسي في مقعدك بشكل مريح مبدية استعدادك إلى سماع الحقيقة ولا شيء سواها.

- أثناء قيامه بالحديث و بدأت تشكين في صحة الرواية اسألي أسئلة مفصلة اكثر لان ذلك يشكل تحديا للكذاب. بحيث يصبح بحاجة أن يركز اكثر حتى لا يقع في الأخطاء.

- لا تخبريه مهما كان الأغراء كبيرا انك تعرفين الحقيقة وتدركين أنه يكذب. بل حافظي على هدوءك و دعيه يعتقد انك تصدقينه، لأنه بهذه الطريقة تعرفين اكثر كيف يتصرف وهو يكذب

كذلك تكونين أنت المسيطرة على الحديث كونك تعرفين جميع وجوه القصة.

- قومي باقتحام مساحته الشخصية، وذلك عن طريق الاقتراب من الشخص اكثر ذلك سيجعله غير مرتاح في جلسته ويجعله اقل قدرة على الكذب بكفاءة.

- تفوقي علية بذكائك و بقدرتك الفورية على تحليل شخصيته، فعلى سبيل المثال إذا كان يقول أثناء حديثة (سمعت، أنا أسمعك) فانه يقوم بالكذب اعتمادا على قدراته السمعية. أما إذا كان يكثر من قول (كنت أرى أن ذلك سيحصل، أنا أرى ما ترمين إليه) فانه يعتمد اكثر على قدراته المرئية في الكذب.

أما إذا كان يستخدم عبارات مثل (تجمدت من كلامه، أو كان كلامة أشبه بضربة) فان ذلك يعني انه يعتمد على إحساسه في الكذب. بهذه الطريقة ستكونين تفكرين أمامه بخطوة مما يجعله في موقع ضعيف بالنسبة لك.

- امنحيه مخرجا لكي يصدقك القول. فمثلا إذا شعرت بأنة يكذب ، تظاهري بعدم السماع و اطلبي منة أن يعيد ما قال، عندها سيحس بان كذبته لم تنطل عليك وسيبوح بالحقيقة دون أن يصر على كذبته الواهية.

- ابق دائما هادئة ولا تفاجئي أثناء كذبه لان ذلك سيمنحه فرصة ليتابع كذبته.

هذا وفي المقابل فقد أكدت الدراسات أن العين تكشف الكثير من الأسرار بمجرد النظر، حيث أكدت أستاذة علم النفس الفرنسية "سوزان بياكسيل" في دراسة نشرت مؤخرا، أن كل حركة أو نبضة أو إشارة أو نظرة عين هي أشبه بالإشارة اللاسلكية.. قد تكون هذه الإشارة قوية أو ضعيفة، والأمر يعتمد على جهاز الاستقبال لدى الشخص الآخر.

وتقول خبيرة علم النفس الفرنسية إن لغة العيون هي الأقوى تعبيرا والأسرع في توصيل الرسالة إلى الإنسان لذلك من المهم جدا أن يتطلع الفرد في عين محدثه ليقنعه بالصدق في حديثه، كما أنه يمكن من خلال النظر في العيون الكشف عن الكذب في عيني الإنسان الذي تتحدث معه.

وقد أجمعت الدراسات، أن هناك أكثر من نظرة وكل واحدة تعكس المشاعر وبعضا من الصفات التي تتواري خلف الأقنعة مثل النظرة المهذبة وعلى حد قول سوزان بياكسيل إن النظرة المهذبة في العين تعتبر أقوى حجة من أي خطاب مكتوب خاصة إذا كانت منطلقة بصدق.

وكثيرا ما يقال إننا نعرف الإنسان إذا ما نظرنا إلى عينيه على اعتبار أن العين هي العضو الأكثر صدقا في نقل الإحساس الحقيقي لدى الإنسان، وأيضا الأقدر على أن تظهر شعوره وصدقه وكذبه، والعين مرآة لكل ما يدور في نفس صاحبتها‏




و فى الاخر قوليلة مفئوسون مفئوسون وفئوسون يا ولدى




منقول للامانة