جلست يوما وانهكنى التعب فاذا بى اسمع صوتا من بعيد ... تعجبت فلم أر أحدا ... ثم عاد هذا الصوت ثانية ,,فى هذه المرة فوجئت بنفسى وقد تجسدت أمامى بشخص يملؤه الحزن الشديد وحادثتنى فتجعبت أكثر واذا بالاسئلة تنهال على كالسيول العارمة .....

_ لماذا فرحتك لا تتم الى آخرها يوما من الايام ...؟!!!!
_لماذا اذا حلمت بشىء جميل تجده سراب امامك ...؟!!!!
_لماذا اذا ضحكت لك الدنيا يوما , تعطيك ظهرها دهرا ...؟!!!!
_لماذا الحياة تبدو من أول وهلة بالنسبة لك شيئا رائعا , واذا اتيت فى خضم هذه الحياة كأنك كنت أعمى عندما نظرت اليها أولا ...؟!!!!

واذا بى أقف أمامها باكيا حزينا لا استطيع أن اقاطعها , ولست قادرا للاجابة على أسئلتها التى قصمت ظهرى لا محالة ...وتنهدت قليلا ثم سكتنا طويلا ....

وسألتها وأنتى لما لا تخبرينى بما سيحدث بعد فرحتى هذه ألا تعلمين أنى كبقية البشر أسعد سريعا .... ولا أفكر فى العواقب الا نادرا /mr47
فكانت الاجابة جاهزة وكانها تدرك تماما أننى سأسلها هذا السؤال { ان الله وحده هو الذى يعلم الغيب }
وكأنها صفعتنى بهذ الاجابة لأنى أعلم علم اليقين مصداقية هذه الكلمة قبل ان تتفوه بها ............
ثم سكتنا ثانية ....

وأنا أبكى على حال الحياة معى ,,,,,,,, صعبت عليها كثيرا وحزنت لحزنى ..ثم قالت لى .. باستطاعتى مساعدتك , ولكن عليك فعل ما أطلبه منك ..وبدون تفكير قلت لها ..كيف ....؟!!!!


قالت .. بيدك أنت أن تكون ...بيدك أن تفعل ما تريد ... بيدك أن تصنع المعجزات...

فقط , التزم بأوامر الله ليكن معك دوما ومن كان الله معه فلا يضره شىء ...

ارتقى بى ... لا تحقر شأنى ابدا ... اجعلها عالية تناطح السحاب ...

اكتسب خبرات من جميع الناس فى شتى التخصصات .

انظر لماضيك الذى تبكى عليه واجمع منه زلاتك واجعلها بداية تبدأ به طريقك نحو سلم النجاح.

لا تقف ابدا ابدا امام شىء مهما كبر ومهما تضخم وصعب عاجزا, لانك بالفعل تمتلك طاقات جبارة .. وعليك اقناع نفسك بها, وقادرا على فعل المستحيل .

وانا اقسم لك سافعل كل ما تريده ,سأبذل قصارى جهدى ارضاء لك ..لتعش الحياة التى كنت تبحث عنها قبل ذلك خلف غيوم الايام .

من هنا أنا وأنت نكن جنبا بجنب ضد هذه الدنيا اللعينة التى من خاضها وحده لا يستطيع أن يتغلب عليها ..لأنها حقا حقيرة .

من الآن نعيش لنحيى ولا نحيى لنعيش