الشفاعة:

خاصة بنبينا محمد (ص) للخلق يوم الحشر لرفع بلائهم ولمحاسبتهم ، وعامة للنبى وغيره : كاخراج المؤمنين من النار ورفعة درجاتهم .

الحساب:

يعرض الناس صفوفا على ربهم فيريهم اعمالهم ويسالهم عنها وعن العمر والشباب والمال والعلم والعهد وعن النعيم والسمع والبصر والفؤاد ، فالكافر والمنافق يحاسبون امام الخلائق لتوبيخهم واقامة الحجة عليهم ويشهد عليهم الناس والارض والايام والملائكة والاعضاء . حتى تثبت ويقروا بها .
والمؤمن يخلو به الله فيقرره ذنوبه حتى اذا راه انه هلك قال له ( سترتها عليك فى الدنيا وانا اغفرها لك اليوم ) واول من يحاسب امة محمد واول الاعمال حسابا الصلاة وقضاءا الدماء.

تطاير الصحف :

ثم تتطاير الصحف فياخذون كتابا ( لايغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها ) المؤمن بيمينه والكافر والمنافق بشماله وراء ظهره.

الميزان :

ثم توزن اعمال الخلق ليجازيهم عليها بميزان حقيقى دقيق له كفتان ، تثقله الاعمال الموافقة للشرع الخالصه لله ومما يثقله ( لا اله الا الله ....) وحسن الخلق ، والذكر كالحمد لله ، وسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ، ويتقاضى الناس بحسناتهم وسيئاتهم .

الحوض :

ثم يرد المؤمنين الحوض من شرب منه لايظما بعده ابدا ، ولكل نبى حوض اعظمها لمحمد (ص) : ماؤه ابيض من اللبن واحلى من العسل واطيب من المسك وانيته ذهب وفضه لعدد النجوم طوله ابعد من ايله بالاردن الى عدن ، ياتى ماؤه من نهر الكوثر


انتظروا الجزء الثالث والاخير