لماذا عاده ما نقيس الامور بمقياسين؟
لماذا عاده لا ننتبه الى اننا قاضى غير عادل ؟
لماذا عاده ما نكون فى قمه القسوه على الاخرين ولا ننتبه الى اننا لو كنا فى موقفهم هذا ربما كنا فعلنا هذا وربما الاسوأ منه ايضا؟
لماذا نحكم على الامور من ظاهرها و لا نتعمق فى باطنها ؟
لماذا لانسمع و نفهم وننصب انفسنا فى لحظه القاضى و الشهود والدفاع والمدعى بالحق ؟
لماذا نبنى فروض ونصدقها ونصلب رأينا عليها ونعجز عن سماع الا انفسنا و نغمض اعيننا على ما نريده وعن كل ما لا يروق لنا حتى لو كان الحق؟
لماذا لا نشعر بالمظلوم ويؤنبنا ضميرنا عليه ؟
هل كنت يوما مظلوما ؟ وماذا بعد ؟ هل فكرت يوما ان لا تظلم بان تعطى الفرص و تسمع و تحلل و تضع نفسك مكان من حكمت عليه .
اريد منك فقط لحظه تفكر فى هذا الكلام هل هو منطقى ويلقى صدى بداخلك.
اذا كانت الاجابه نعم فارجو منك ان تحاول ان تكف عن الحكم على الاخرين ، ان تفكر جيدا قبل ما يخرج من لسانك كلمه قد تؤذى مشاعر الاخرين . ان لا تطلق الاحكام جزافا على الاخرين ان تضع نفسك فى مكان من حكمت عليه ان تفكر بوجهات نظر مختلفه ان لا تغلق عقلك وان تلتمس لاخيك سبعين عذرا وان لم تجد فعذرا كما قال حبيبنا رسول الله (ص)
واذا كانت الاجابه لا فلا ترهق ضميرك لكن تذكر انه كما تدين تدان فاليوم تسير فى الارض قاضيا تحكم على الناس بدون ادله اتهام كافيه وتكتفى بنظرتك للامور وتذكر ان الناس تحكم عليك ايضا من وجهه نظرهم وليس وجهه نظرك فيجب عليك تقديم الخير لتجده .