بالأمس كانت البداية

وكنت أنا..

طائر جميل.. له جناحان.. ليست كالأجنحة الأخرى..

فتارةً ممشوقتان كجناحي نسر..

وأخرى مضموران.. ربما كجناحي عصفور صغير

دفعه الهواء إلى أعالي السماء..

وكنتُ..

كرجلٍ كبير جمعته آلام السنين..

برزت تجاعيده.. أصبح كهلاً..

بعد أن كان الوجه نضراً كما أوراق الشجر في ربيعها..

وكنت.. وكنت..



فربما تبعثرت الأشياء وامتزجت دون أن أميزها..

فكنتِ أنتِ ذاك الكون.. وذاك الحنين..

لوحة منقوشة بحبرالإخلاص في عمق الذاكرة..

وكنتِ أنتِ أبجدية لغتي.. وقصائدي الصوفية

أنشودةً أرددها كل مساء..

لم كاتب و صحفي/ أحمد عبد الفتاح سلامة

منقول