هذا الرعد الذي يكاد سنا برقه ان يخطف بالابصار يصفه
القرآن الكريم قائلا :

{ ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته }

ولكن اين هو بنى آدم من هذا الامر ؟.. انه ينظر
انه ينظر الى مظاهر الطبيعة نظرة بلهاء وكانها مقطوعة الصلة بخالقها
ان البرق مظهر من مظاهر القوة الالهية التي لو حلت على
اي شيئ حولته الى رماد داكن تذروه الرياح




نعم انها حبة رمل لا وزن لها فى عالم الوجود وهل لك ان تحصى عددها
على شواطئ البحار واعماقها ؟!.. وهل لك ان تعلم عددها
متفرقة فى صحارى الارض وقفارها
ولكن مع كل ذلك فكل حبه منها منظومة بل مجموعة
من المنظومات الصغير المسماة بالذرة التى فيها : شمس وقمر وافلاك دائرة .
فسبحان الذى صور الوجود بما يذهل العقول ، بدء من
الذرة وانتهاء بالمجرة ولسان الخلق يهتف فى الجميع :
فتبارك الله احسن الخالقين.




هذا المسكين كأنه استبق نار جهنم في الدنيا قبل الاخرة وهذه هي نهاية
من لا يرى املا في الوجود سوى نفسه فإذا رأى بأن نفسه
لا تطاق ايضا فالحل في نظره أن يشعل النار في نفسه
ليتحول الى حطب من حطب جهنم .. ولكن مع ذلك كله أولا تذكرنا هذه الصورة
بحالة البعض وهو في نار جهنم يصطرخ فيها يحاول
ان يجد ما يطفئ لهبه ولكن هل هناك من مجيب ؟..




يا للعجب !!..

فان هذه الموجودات الغريبة تحيط بنا على غرابتها ونحن
لا نحس بها واذا كان بعض عوامل الشر كهذه خافية علينا
افلا نحتمل ايضا خفاء عوامل الخير ايضا كالملائكة الحافظة
والمراقبة التى تحيط بنا ؟!..
يمكن رؤيتها فقط بواسطة المجهر ومع ذلك فهي سبب شائع ومهم لامراض
الحساسية و قد تسبب جريان سوائل الانف او العطاس او الصفير
التنفسي وقد تؤدي في بعض الحالات الى تفاقم حساسية الجلد .
فأعتبروا يا أولوا الابصار..


........................
منقول