تمت مشاهدة اشباح ادوارد الخامس وكذلك "ريتشارد"، دوق مدينة يورك، في برج لندن حيث تم قتل هذين الأميرين هناك في عام 1483، وبعد سنة

شوهد هيكلاهما العظميين الذين نقلا الى " ويست منستر آبي"





ترددت الأشباح على قصر كراتيز ، والذي لا يبعد كثيراً عن "ابيردين" في اسكوتلندا بشكل غريب جداً. فكتلة المنازل التي تم بناؤها في الأعوام ما بين

1594 – 1966 بقيت مقراً لعائلة بيرنادر. وعلى مّر قالقرون شوهد شبح إمرأة تزحف عبر إحدى الغرف. والشبح، وهو يرتدي دائماً رداءاً أخضر، كان يتحرك

في الغرفة القديمة آخذاً بشبح طفل من الموقد. ومن سنين قليلة تم اكتشاف عظام امرأة وطفل مدفونة عميقاً تحت الموقد القديم.






ثمة قصر ريفي في " بلاندي" التي لا تبعد كثيراً عن باريس، قيل بأنه من أكثر القصور عرضه لظهور الأشباح في فرنسا. وقد ورد في الأسطورة بأن

مجموعة الأشباح ظهرت في يوم القديسين الذي يصادف الأول من تشرين الثاني. وقد طارت تلك المجموعة حول أسوار وأراضي القصر وحول البرج. كما

أن الناس تحدثت عن سماع أصوات صراخ مجموعة من الأشباح منبعثة من تحت الأرض. وثمة شبح آخر في بلاندي وهو شبح الكونت دونيوس وهو

اللورد السابق للقصر. وقد شوهد في بعض الأحيان وهو يمتطي حصاناً ويلبس درعاً.






قصر "جلاميس" الذي يقع في الشمال الشرقي من اسكوتلندا هو منزل لعشرة اشباح. وأحد المشاهدات المريعة سّجلت هي تلك التي تحدثت عن

سيدة بدون لسان. لقد شوهدت وهي تركض عبر الحديقة هي تصرخ مشيرة إلى فمها الذي يسيل منه الدم. وفي قرية قريبة من جلاميس هناك العديد

من القصص حول شبح مالكولم الثاني، وهو ملك اسكوتلندي في القرن الحادي عشر ، وقبل بأنه يرتاد المقبرة. وهناك أشباح أخرى في جلاميس من

بينها شبح طويل للورد عرف محلياً. كان اللورد يلعب الورق ذات ليلة عندما ظهر الشيطان واختفى معه في سحابة دخانية





يا ماماااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا اااااااااا