كان الدكتور محجوب ثابت وحافظ ابراهيم فى ضيافة سعد زغلول واتفق أن يروى محجوب حلما راه

فى النوم بقوله : رأتنى راكبا جملا كبيرا ومن خلفى عددكبير من الحمير ثم جاءنى رجل ومعه

رسالة من كبير فسلمني اياها . فنظر سعد الى حافظ وقال فسر يا حافظ .... فقال حافظ .

أما الجمل فهو كرسى النيابة وأما الرسالة فهى تكليف من أولياء الامر لمحجوب بتولى وزارة

الصحة وأما الحمير فهم أولئك الذين انتخبوه نائبا.