فى لقاء الوداع تركت لك كل اللحظات
كنت الوذ بالصمت حتى أملىء النفس منك‏..‏
حتى اذا حان الرحيل بعيدا ... أقتات بذكري اللقاء‏..‏
وهيأت النفس للقاء الوداع‏
أذهلني اللقاء‏..‏ وأفزعني الوداع‏
لم أشعر بأنني التقيت بك‏..‏ ولا حدثتك‏
كاننى فى حلم سرمدى
جفت شفاهي والماء ينساب أمامي زلال‏
ازددت ظمأ‏..‏
والتهب صدري بالحنين وبهتاف يمزق الصدر عند الوداع‏
يتضرع اليك‏ لا ترحلي‏..‏لم أكن أريد أن أتركك ترحلين‏..‏
رفضت الوداع ...‏ مددت اليك يدي مودعا مرات ... ومرات ‏!!‏ ‏








اتذوق عذاب الفراق عند اللقاء‏ ..!!
كما الموج وصخرة الشاطىء
عذاب ... فرح عند اللقاء ... عند الوداع
سعادة الالم .. !!
وتركتني فآويت الي نفسى والشجن الساحق ينقض علي صدري‏‏
آه لو تعلمين ماذا اعتراني بعد الحد الفاصل بين اللقاء وبين الوداع‏..!!‏

علمينى كيف تهاجر اسراب الحمام
علمينى كيف تخمد نيران الاشواق

آخر لحظات الحلم ...
بعدها أسندت رأسي الي كفي‏..‏ وغشيني وجوم وسكون‏..‏ وثمة أشواق اليك تمزق القلب‏...‏
ولم يمض بعد علي اللقاء دقائق معدودة ...‏!!‏
وفى المساء اتيت انت ايتها المسافرة ... لا تتعجبى
اتيت انت وحدك دون كل البشر
بدون جواز سفر ...
بدون مراسم استقبال ..
كنسمة صيفية .. كنغم ينساب الى حنايا الروح
اتيت ومعك كؤس العشق الابدية

يـــا بحـــر
سوف أجر أقدامي ملتهب القلب شجى الروح الي شواطئك
سوف ألقي بحزنى هناك في عمق البحر‏..‏
أدفن الشوق في أتون الرمال‏!!‏









التحف بامواجه القادمة من شواطئك التى تحمل روائح الليمون
عودني البحر أن يتقبلني شجيا حزينا أجثو علي شواطئه أبثه لواعج القلب‏ ..
هنالك سوف أضعك في قرص الشمس عند الغروب‏..‏
وسوف أقف علي الشاطيء أرقب لحظة الافول‏..‏
وحين تنغمس الشمس بصورتك في بحر الدموع‏..‏
لسوف ابكيك عندما تغربين‏
ولسوف اظل ابحر فى عينيك
الى ان اجد خريطة احلامى الابدية
لن ابحث عنك بعد الان ...
لانى وجدتك تسكنين روحى
منذ الازل ...
الى الازل ...