كيف تتعاملين مع مغص الأطفال ؟

الأطفال المصابون بالمغص لا يمكن تهدئتهم بالرضاعة أو تغيير الحفائظ، وقد تمتد نوبات البكاء لساعات كثيرة، ويبدو أن المغص يصل إلى منتهاه في الأسابيع الأربعة أو الستة الأولى من عمر الطفل، وينخفض تدريجياً خلال الشهر الثالث أو الرابع.

وعلى الرغم من الاتجاه لبعض أنواع العلاج الغير محببة في مثل هذا السن، إلا أن هناك طرقا لتخفيف هذه الآلام، وإليك بعض النصائح الهامة للتعامل مع مغص الأطفال.

فجربي حمل الأطفال بالطريقة المناسبة لحالة المغص، مدي ذراعكِ للأمام وارفعي راحة يدك لأعلى، ثم ضعي الطفل، على ذراعك من ناحية بطنه، بحيث تصبح رأسه في يدك وساقاه تتدليان على جانبي مرفقك، ثم اسندي الطفل بيدك الأخرى وامشي به في المنزل وهو على هذا الوضع، هذا الوضع بالتأكيد يساعد في هذه الحالة.

احرصي على أن يتجشأ الصغير، لأن بعض الأطفال الذين يعانون من المغص يعانون من كمية كبيرة من الغازات أكثر من الطبيعي ويجدون صعوبة في التجشؤ، راقبي وضع الطفل أثناء الرضاعة، وساعديه على التجشؤ باستمرار، وإذا كانت الرضاعة غير طبيعية، فاحرصي على تجشؤ الطفل كل 25 ملليمتر.

امتنعي عن شرب اللبن الحليب، حيث يرى كثير من المتخصصين في رعاية الأطفال أن المغص قد يحدث نتيجة انتقال اللبن الحليب من الأم إلى الطفل عن طريق الرضاعة الطبيعية، رغم أن بعض البحوث الأخيرة ألقت بعض الشكوك حول هذه العلاقة، إلا أن الخبراء اتفقوا على أن نظام الأم الغذائي الخالي من اللبن الحليب قد يستحق التجربة.

افحصي نظامك الغذائي وعلاقته بمغص الرضيع، في بعض الأحيان قد توجد بعض الأطعمة التي تسبب المغص للطفل، وقد تحاول الأم المرضعة أن تلاحظ ما إذا كانت هناك أية علاقة بين ما تأكله وبداية نوبات المغص، إن الأطعمة التي تسبب هذه المشاكل تشمل المشروبات التي تحتوي على الكافيين والشكولاته والموز والبرتقال والفراولة والأطعمة المتبلة أو الحارة.

جربي تغطية الطفل جيداً، فلسببٍ ما، فإن لف الطفل في بطانية في وضع مريح له أثر مهدئ، كما أنه أحياناً ما يوقف نوبات المغص، كما أنه لن يضر الطفل الذي يجب أن يشعر بملامسة أمه له.

دفئي بطن الصغير بزجاجة ماء ساخن أو كمادة دافئة توضع على بطنه.

منقول