أهمية الإسعافات النفسية للطفل

اعتاد الآباء والأمهات على الاهتمام بالإسعافات الأولية للطفل في مجال الصحة العامة والإصابات المنزلية وغيرها، ولا شك أن هذه الإصابات تشكل خطرا على حياة الطفل، إلا أنها ليست أكثر أهمية من الإسعافات الأولية في مجال الصحة النفسية بالنسبة للطفل.

هذا ما يؤكده لك خبراء صحة الطفل في بريطانيا، ويشددون على أهمية الإسعافات النفسية للطفل لأنه في سن تشكيل الشخصية المستقبلية، وأن الاهتمام بنفسيته هو اهتمام بمعالم شخصيته في باقي المراحل العمرية.

ويقول خبراء التربية: "إن حالة إحباطية واحدة يتعرض لها الطفل أثناء طفولته قد تؤثر سلبا عليه طيلة حياته"، كما أن الذين يشتكون مثلا من انعدام الثقة بالنفس أغلبهم تعرضوا لحالات استهزاء وسخرية أو للفشل أثناء طفولتهم، وكذلك الانطوائيين وأصحاب الخجل الشديد.

لذلك فالمربي مطالب بفهم نفسية الطفل ليحسن التعامل معها، فالذي يربي على غير علم يفسد أكثر مما يصلح والمربي يحتاج إلى عاطفة واهتمام يتحسس بهما تداخلات النفس لدى الطفل وأحوالها، ليتدخل في الوقت المناسب وبالعلاج الأنسب.

ولكي يصبح أطفالك من أفضل الشخصيات التي تتمنيها، عليك أن تعرفي كيف تسعفي طفلا يعاني من ضيق نفسي:

ـ ابتسمي وحاولي الترفيه عنه.

ـ الجئي لتجربة خاصة تضحكينه بها.

ـ لاعبيه بلعبة اليمين واليسار، خذي يده اليسرى وقولي له: هنا أضع غضبك، بكاءك، حزنك، انفعالاتك وخوفك، وباليد اليمنى أضع قوتك مثل ما تعلمته، ما تحفظه، ما تستطيع عمله وعدد ما يتقنه من أشياء ثم ضمي اليدين لبعضهما وقولي له "يداك معا تساوي أنت" كل ما فيك يكمل بعضه البعض فلم أنت متضايق ، وهذه اللعبة تمنح الطفل شعورا بالأمن وتهدئ أعصابه.

ـ دعيه يرى نفسه في المرآة وشجعيه على تحسين صورته من خلال الابتسامة.

ـ اهديه شيئا خفيفا يأكله وركزي على ما يحب ويشتهى.

ـ رددي معه الجزء الأول من دعاء الهم والحزن، "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن" وذلك أكثر من مرة.

ـ اقرئي معه المعوذتين بصوت هادئ مسموع.
منقول