سؤال محير يأتي على رأس الموضوعات التي تثيرها الكثير من السيدات المتزوجات

ويكون أولى الموضوعات المطروحة للنقاش على طاولة اجتماعاتهن الدورية

فيبدأن بالتحليلات والتفسيرات التي تقود الرجل إلى تفضيل الصمت ولفترات طويلة في المنزل

هل لأنه لايجد مايقوله أو لأنه يتجنب فتح فوهات بركان الشجار اليومي الذي يبدأ بسيل أسئلتك التي مل من ترديدها بشكل متكرر على مسامعه

وكأنه يقاد يوميا إلى قسم الشرطة للتحقيق معه ولايترك إلا وقد ضاق ذرعا وقطعت أنفاسه

فليلجأ إلى سلاح الصمت آثرا السلامة

أو لأنه حين يدخل إلى بيته يكون في حاجة ماسة إلى التخلص من آثار ضغوطات العمل وأعبائه والنقاشات الحادة والمشكلات اليومية فليجأ إلى

الصمت لاستعادة سلامه الداخلي وكنوع من التماس الراحة معتقدا أن زوجته تتفهم خلوده الاختياري إلى الصمت

أو أن يكون اتجاه تركيزه في التجهيز للغد وماسيفعله ليتم عمله على أكمل وجه بينما زوجته تظن أنه يتابع باهتمام شاشة التلفاز المفتوح

أمامه مفضله عليها بينما هو مستغرقا في التفكير

أو قد يكون الصمت هو طريقته في التعبير عن الرفض ..رفض لمظهرك الذي أصبحتي عليه بعد عدة سنوات من الزواج فيكتفي بالصمت خوفا من

ترديد كلمات تؤذي مشاعرك عن تغيير مظهرك قد لايسعدك سماعها فيلزم الصمت يأسا من التغيير راضيا بنصيبه

والمرأة الذكية تعرف الكثير من الحيل التي تستطيع بها اخراج زوجها من شرنقة الصمت وبدء حديث ودي يخلو من الأسئلة المفخخة بقنابل قابلة للانفجار

أو طلبات تثقل عليه وتفوق امكانياته :to2to2:فتتخير الأوقات المناسبة للحديث خلال فترة الراحة التي تعقب الغداء فيمكنها اعداد

فنجان شاى وتقديمه بطريقه جميلة ووجه مبتسم :iuby(1):واختيار موضوع للحديث بعيد عن مناطق لايحب الرجل الخوض فيها مثل

مشاحناتك بين زميلاتك في العمل أو مشاكل الصغار الا اذا كان الأمر يستدعي ويكون الحديث بشكل هادئ وبعيدا عن الحدة والعرض الدراماتيكي التي

تشتهر به بعض النساء فالرجل يبحث دائما عن الرقة التي كانت تميز المرأة التي اختارها قلبه واختفت بغير رجعة بعد الزواج!

كأنها كانت طريقة المرأة لجذبه للزواج ثم تخلت عنها مرددة أن لكل مقام مقال !


استعيدي الصفات التي كان يحبها فيكِ أيام الخطبة وسنوات الزواج الأولى ومظهرك الذي كان يجذبه واختاري كلماتك بعناية قبل أن

تلقيها عليه


......................................
منقول