حــدثت هذه القصه لعــائلــه من الريــاض ..قــدموا للعمــرة بمكة فــي شهــر رمضــان هــذه السنة..
كــانت العائلة مكــونه مــن الأم والأب وطفــل رضيــع..

بــذلك اليــوم وفــي أوخــر شهر رمضــان المبــارك وبينمـــا كــانت صلاة التراويــح والختــم ..
وكــانت الأم قــد وضعــت ولــيدهــا الصغيــر بجــوار مــوقع سجـــودهـا..

وفــي أول سجــود لهــا بجــوار الصبــي .. وبــينمــا هي تســجد ثم تجلــس لاتــرى الصبــي !
لقــد اختفــا! خــرجــت من صـــلاتهــا وهمــت بالصـــراخ والنــظر يمينـــاً ويســاراً أتــى زوجــها وهــم بالســؤال عمــا حــدث فأخبــرته وهي بالــكاد تستطيــع الكــلام ..

وتــم إعــلام الجهــات المختصــه بالأمر ..
ولازال البــحث مستمـــر حتــى اقتــرب مــوعد ابتــداء المــدراس ..

وأخبــر اقنع الزوج زوجتــه أن تــذهب الى الريــاض حتــى تهتــم ببقــيه اطفــالهم لانــهم يحتــاجون للــرعايه في اوقــات مــدرستــهم.. وبعــد اصــرار منــه وافقــت..

ففي اليـوم الثــاني وهــي لاتــكاد تتحمــل الألــم وبــداخــل الطــائره المتجهه لمطــار الريــاض وجــدت شــابين يحمــلون وليدهــا !
وقــد كــان نــائمــاً.. تــصــرفت بــذكاء فــلــم تــلفــت انتــباههمــا الى أنــها تعــرف على الصبي وذهــبت الى احــدى المضيفــات وأخبــرتهــا القصــه وأنهما هنــا وبعــد تم اتخــاذ الاجرئات اللازمــه في مطــار الريــاض ووصــلت الطــائره بعــد أن قضــت الوالــدة وقــت صعــب وهي تراقبهما ..

وتــم بالفعــل القبــض عليــهما ولكــن .. كــانت جريــمتهــما أنهمــا قــام بقطــع رأس الصــبي وتفــريــغ جــسده .. ومــن ثــم قــامــا بوضــع كم هــائــل من المخــدرات بداخلــه واعــاده الراس وتخــيطـيه وكــأن الصــبي المســكين نــائم ...
وقــد أصــاب هــذا الأم بــألــم بعــد ماحــدث لقتــله بهــذه الــطريــقه الوحشيــه من قبــل الشــابين .........
أرجـــوا مــن الجمــيع أن يــدعــو للــوالــده بالصبــر فهــذه الحــادثــه كــانت فــاجعه....