1 ـ أي نوع من الأمهات أنت؟

أ . كاملة.
ب . جيدة.
ج . قد تكونين أسوأ.
د . حسنة.


2 ـ هل تقرأين كتاباً أو تشاهدين البرامج التلفزيونية عندما ينبغي لك إصلاح بعض الأمور، أو الخياطة؟

أ . مطلقاً.
ب . نادراً جداً.
ج . غالباً.
د . دائماً.


3 ـ إذا كان ابنك سيئ السلوك حقاً، ماذا تفعلين؟

أ . الولد لا يكون سيئ السلوك حقاً.
ب . توضحين له بهدوء ولطف مبلغ خطأه لكي لا يكرر تصرفه ذاك.
ج . تصيحين في وجهه، وتهددينه، ثم تضحكين للتعبير المرتسم على ملامحه.
د . تصفعينه بقسوة، ثم ((تدللينه ثانية)) إذا ما بكى.


4 ـ إذا قلت مرة ((لا)) لابنك، هل بوسعك أن تقتنعي بقول ((نعم)) بدلاً من ذلك فيما بعد؟

أ . لا، بالطبع.
ب . نادراً جداً.
ج . أحياناً... من أجل السلام.
د . أجل، ولا سيما عندما تكونين منهمكة في العمل وتفكرين في شيء آخر.


5 ـ عندما تجهزين وجبات الطعام لطفلك الرضيع، أو الذي بات يستطيع المشي بخطى قصيرة قلقة، هل:

أ . تتأكدين من أنها تحتوي على الكمية الصحيحة من الفيتامينات والسعرات الحرارية؟
ب . تهتمين بأن تكون طيبة، وبسيطة، وصحية؟
ج . تقدمين إلى الأولاد ما يحبون، وتأملين أفضل الأمور.
د . تصنعين ما لا يقتضيك وقتاً وجهداً.


6 ـ إذا فقد الأب أعصابه بالنسبة إلى الأولاد، فهل تعمدين، لسلسلة من الأسباب المعقولة، إلى أن:
أ . لا تقولي شيئاً لأن ((الأب دائماً على صواب))؟
ب . لا تقولي شيئاً، بل تعترضين على الأب فيما بعد، بعد أن يأوي الأولاد إلى الفراش، أو لا يكونون حاضرين.
ج . تصيحين عالياً.
د . تلجأين إلى الضحك.


7 ـ إذا عثر طفلك على مستحضرات التجميل الجديدة والغالية الثمن التي
جاءتك هدية بمناسبة عيد مولدك، واستعملها بسخاء ملطخاً بها نفسه ومنضدة الزينة، هل:

أ . تقولين له: ((ما أجمل منظرك، ولكن دعنا ننظف هذه القذارة، أليس كذلك؟)) وتقومين بتنظيفه بلطف؟
ب . تقولين له: ((أيها العزيز، ما كان ينبغي أن تلمس ما يخص أمك))، ثم تنظفينه بلطف أقل ولكن بهدوء؟
ج . تصيحين: ((أيها الولد السيئ الطباع!)) وتعمدين إلى إنقاذ المستحضرات التجميلية،
ثم تنظفينه بعنف وترددين: ((أنت تشعر بالألم لأنك تستحق ذلك)).
د . تنفجرين باكية، وتصفعينه، وتمسحين وجهه بالمستحضرات،
ثم في سورة ندم تعمدين إلى تنظيفه، كما فعلت في الفقرة (ج).


8 ـ إذا واصل طفلك مقاطعتك وأنت منهمكة في حل الكلمات المتقاطعة، مثلاً، أو منصرفة إلى عمل ما، هل:

أ . تتوقفين عما تفعلين وتلهينه بدلاً من ذلك؟
ب . تجدين كتاباً أو دمية قد يلهو بهما؟
ج . تعطينه حلوى لتهدئته؟
د . تأمرينه بالصمت، وتدفعينه خارج الغرفة وتوصدين الباب بشدة.


9 ـ إذا قطع زر من معطفك أو قميصك، وأنت على عجلة من أمرك وتهمين بالخروج، هل:

أ . تستبدلين قطعة الثياب؟
ب . تخيطين الزر في مكانه دون أن تخلعي القطعة أو تغرزي الأبرة في جسمك؟
ج . تستعملين دبوساً مكانه؟
د . ترددين: ((آه، لا بأس، لعله لن يلاحظ))؟


10 ـ إذا كنت منهمكة في العمل، وابنك ما فتئ يطرح عليك أسئلة
سخيفة من مثل: ((ما هي الفأرة؟)) و (هل يفكر السمك؟))، هل:

أ . تجيبين عن كل سؤال بقدر معرفتك؟
ب . تجيبين عن البعض ثم تحاولين تحويل اهتمامه إلى القيام بشيء ما؟
ج . ((ماذا، يا عزيزي)) بغض النظر عن السؤال بحد ذاته.
د . تقولين: ((بحق السماء، إلزم الهدوء، ألا ترى أنني مشغولة؟))


11 ـ إذا أوقظت في منتصف الليل من نوم عميق على بكاء طفلك، بماذا تفكرين على الفور وأنت تستيقظين؟

أ . ((يا للعزيز المسكين، ينبغي أن أهرع إليه فوراً)).
ب . ((رباه، أرجو أن يكون بخير)).
ج . ((لكم هو مزعج! كنت مستمتعة بحلمي)).
د . ((إذا لم أفعل شيئاً فإنه ربما يسكت)).


12 ـ إذا كان ابنك مريضاً، هل:

أ . تبقينه هادئاً، وتعنين به عناية خبير، وتقومين بشؤون المنزل والطهو بفعالية كالمعتاد؟
ب . تعنين به عناية جيدة، وتقومين بكل شيء ما عدا الأعمال الروتينية الخفيفة الأقل أهمية،
دون أن تتعبي، وتشعرين بالاضطراب.
ج . تمرضينه بإخلاص، وتقلقين عليه باستمرار، وتدعين المنزل عرضة للفوضى وانعدام النظافة،
وتكتفين من الطعام بالمعلبات، وتنهين يومك منهوكة القوى؟
د . ترفضين الابتعاد عن سريره إلا للإتصال بالطبيب بالتلفون في فترات متلاحقة، وتهلعين إذا
ما ارتفعت درجة حرارته، وتصيحين، وتتركين كل الأعمال الروتينية المنزلية على عاتق زوجك؟


13 ـ ما هي في نظرك أسعد فترات اليوم وأكثرها مكافأة؟

أ . أي فترة يكون فيها الأولاد معك.
ب . فترة لهو الأطفال عقب تناول الشاي بعد الظهيرة.
ج . عندما يأوي الأولاد إلى أسرتهم.
د . أي فترة لا يكون الأولاد فيها معك.


14 ـ عندما تصحطبين الأولاد لكي تتسوقي، هل:

أ . يتصرفون تصرفاً لائقاً مهما طالت فترة التسوق؟
ب . يتصرفون بأدب، ولكنهم يسأمون بعد ساعتين؟
ج . يرفضون قبول المعطف أو الحذاء اللذين تودين أو تبتاعينهما لهم،
ويطالبون بالهدايا لدى الوقوف أمام الصندوق؟
د . يجلسون، ويصيحون، ويرفضون التحرك حتى تعديهم بشراء هدية لهم؟


15 ـ إذا جاءتك زائرة محترمة لتناول الشاي معك، هل أن الأولاد:

أ . يتحدثون إليها بتهذيب، ويصغون بانتباه؟
ب . يجلسون بهدوء، ويحتسون الشاي بأدب؟
ج . يتحدثون بأصوات سمجة، ويرفضون قول: ((كيف حالك؟))،
ويضحكون بصوت مرتفع على لا شيء.
د . يرفضون التحدث إليها، ويصيح بعضهم في وجه البعض الآخر، ويتعاركون،
ويقلبون آنية الشاي، ويمسحون أيديهم اللزجة بمعطفها الثمين؟


16 ـ إذا استأت من ابنك لسبب وجيه، هل:

أ . يعتذر؟
ب . يبكي؟
ج . يناقش؟
د . يضحك؟


17 ـ وقت تناول الطعام، وبخاصة عندما تزورين أنسباء تودين
ألا تفقديهم، هل أن الأولاد:

أ . يأكلون كل ما يقدم إليهم ويرددون دوماً: ((رجاء، وشكراً))؟
ب . يأكلون معظم الألوان، وعادة يرددون ((رجاء))، و ((شكراً))؟
ج . يرفضون أكل الخضر، ويرددون، مثلاً، إنهم يودون تناول المقانق مع الأرز
بدلاً من هذه القذارة... لا يقولون ((رجاء)) أو ما شاكل إلا عندما يطلب إليهم ذلك.
د . يمدون أيديهم إلى ما يرغبون في تناوله، ويريقون كل ما هو قابل للإراقة،
ويرفضون أكل ما هو طعام جيد، ويتعاركون على آخر لوح بسكويت بالشوكولا،
ولا يرددون كلمتي الرجاء والشكر إلا عندما يؤمرون.


18 ـ عندما تقدم إليك هدية ثمينة لمناسبة عيد ميلادك عمة لك مسنة،
ولا تمتلك مالاً كبيراً، هل أن الأولاد:

أ . يطبعون على وجه العجوز اللطيفة قبلة حب، ويرددون: ((أيتها العمة أتمناه))؟
ب . يقولون: ((شكراً لك جزيلاً، وخذي قطعة حلوى أخرى))؟
ج . يقولون: ((تناولت واحدة، ولم تعجبني))؟
د . ينقضون عليها وهم يقهقهون هازئين؟


النتيجة

إجمعي الآن ما سجلته: احسبي 4 نقاط إذ كان جوابك (أ)، و 3 إذا كان (ب)، و 2 إذا كان (ج)، و 1 إذا كان (د).

ـ إذا جمعت 65 نقطة أو أكثر:فإما(1) كاذبة، أو (2) أنت مغرورة جداً، وأولادك هم، ربما، متزمتون صغار، أو (3) أنت تستخدمين مربية وقلما تهتمين بأولادك على أي حال.
ـ إذا سجلت أكثر من 55 نقطة، بوسعك تهنئة نفسك، وينبغي أن يعتز بك أولادك.
ـ من 45 نقطة إلى 55: يمكن أن تكوني أسوأ كثيراً.
ـ من 35 نقطة إلى 45: بوسعك أن تتحسني.
ـ تحت 35 نقطة: الأفضل عدم قول شيء... لا بأس، فأولادك سيظلون في قيد الحياة!


المصدر: اكتشف نفسك /إعداد: سمير شيخاني