لا نكشف جديدا إذا قلنا إن لكل نوع من الشعر طريقة خاصة للتمشيط. فالتسريحة ولمعان الشعر لهما دور مهم في الإطلالة المشرقة للمرأة وللرجل.


ولكن لا بد من الإشارة إلى أن ثمة طرقا واساليب عدة للمحافظة على هذه الإطلالة. من خلال المحافظة على رونق الشعر ولمعانه. وأيضا من خلال اختيار فرشاة الشعر المناسبة أو المشط المناسب لهذه العملية، لان لهما دور كبير في ذلك. ولا ننسى طبعا أن هذه العملية ينبغي أن تترافق مع تدليك الرأس والقيام ببعض التمسيدات التي توفر الراحة المطلوبة جدا في هذا العصر السريع المثقل بألف لون ولون من ألوان التعب.


وهذا الأسلوب يجب اتباعه في شكل يومي كغيره من الأعمال الأخرى التي نقوم بها لجهة الترتيب والنظافة الشخصية كالاستحمام وتنظيف الأسنان وتبديل الثياب....


أما الأداة الواجب استعمالها في عملية التمشيط، فلا تحير كثيرا لأن هناك خيارين فقط هما الفرشاة والمشط. ويمكن استعمالهما في الوقت نفسه مع أن لكل منهما وظيفة مختلفة عن الأخرى. الفرشاة تمكن من تدليك بصلات الشعر وجلدة الرأس في شكل كامل. عند اختيار الفرشاة أو المشط علينا الابتعاد عن الفراشي البلاستيكية لأنها تكهرب الشعر. ويبقى الاختيار الأفضل للفراشي المصنوعة من المواد الطبيعية.



كما نفكر دوما في تنظيف ثيابنا والاستحمام، فإن تنظيف فرشاة الشعر أو المشط كل أسبوعين على الاقل هو امر مهم أيضا. ويمكن القيام بذلك عن طريق وضع الفرشاة أو المشط في كيس من القماش ثم غسله في الغسالة. ويمكن القيام بذلك أيضا تحت الدش. أو بعد كل استعمال إذا سمح الوقت بذلك.

والآن كيف نختار الفرشاة أو المشط المناسبين:


الشعر الحساس: تختار الفرشاة الأكثر خفة ونعومة.
الشعر الناعم: يجب أن تكون أسنان الفرشاة واسعة إلى حد ما.
الشعر السميك: ينبغي استعمال الفرشاة القاسية الصلبة، ومن الافضل أن تكون مدورة عند الاطراف حتى لا تجرح جلدة الرأس.
الشعر الدهني: تستعمل الفرشاة مثل المشط تماما.
بعد ذلك لا بد من الإشارة إلى ان تدليك جلدة الرأس أثناء عملية التمشيطله فوائد جمة، خصوصا لناحية مساعدة الدم على الجريان في مسام جلدة الرأس وتغذية بصلات الشعر.