خطوات تصميم الحديقة المنزلية:
1. عمل قائمة بالأنشطة المختلفة حسب رغبات الأسرة والتعرف علي مدي استعداد المالك في الإنفاق.
2. عمل تصميم ابتدائي للحديقة يبين فيه المناطق المختلفة.
3. اختيار التصميم المناسب الذي يكون بالطراز الذي يتناسب مع مساحة الأرض وطراز البناء.

4. وضع النباتات التي تحتاج إلى رعاية متواصلة قريبا من المنزل، فمهما كان الوضع.. تصميم حديقة جديدة أو إجراء تعديلات على الحديقة الحالية أو نقل النباتات من مكان إلى آخر، فلابد من الالتزام بهذه الخطوة، وذلك لاحتمالات عدم رعاية النباتات البعيدة عن الأنظار. وبهذه الطريقة لا يصبح فقط نقل المعدات الزراعية وربط خرطوم المياه بالصنبور عملية سهلة، ولكن سيجد أفراد العائلة الحديقة قريبة منهم للاستمتاع بالأوقات التي يقضونها فيها.

5.
الحدائق الأصغر مساحة هي الأفضل دائما، إذ أنه وعلى الرغم من أن الحدائق التي تحتل مساحات كبيرة توفر المزيد من فرص الاستمتاع بها، إلا أنه يتعين التفكير في كيفية رعاية الحديقة أيضا، فإن كان أفراد العائلة هم الذين يقومون بأعمال النظافة والري والتشذيب، فالحديقة صغيرة المساحة ستكون الخيار المفضل، أما إذا كانت العائلة تفكر في الاستعانة ببستاني متخصص، فالحديقة الكبيرة ستكون الخيار المفضل. ولكن المتعة الحقيقية هي في رعاية أفراد العائلة للحديقة المنزلية، لأنها جزء منهم وتعكس ذوقهم.
وعند التفكير في تصميم حديقة منزلية ذات مساحة صغيرة ينبغي عدم إغفال حاويات الزهور، أي الأواني الإسمنتية والبلاستيكية التي توضع الزهور بداخلها. كما يمكن أيضا الاستعانة بالسلال المعلقة التي يسهل رفعها أو خفضها. ولا يوجد سبب يدعو لزراعة النباتات الموسمية أو لعدم زراعة الشجيرات وأشجار الفاكهة مثل العنب والخضراوات والنباتات المعمرة. كما يمكن الاستعانة بأحواض الزهور المتحركة حتى يمكن نقلها من مكان إلى آخر بسهولة ويسر.
6.
رفع مستوى أحواض الزهور لتسهيل رعايتها ولعدم التعرض لآلام الظهر المبرحة. إن وضع هذه الأحواض على ارتفاع عشر بوصات من سطح الأرض يسهل رعايتها أثناء الجلوس على مقعد مثلا. كما يمكن بناء مقعد اسمنتي كجزء من حوض الزهور. وإذا تعذر ذلك يمكن وضع الحوض على ارتفاع قدمين من سطح الأرض ووضع بعض الحجارة المسطحة أو أخشاب الزينة، أو أي شيء يمكن الجلوس عليه حول الحوض.
أما بالنسبة لعمليات الري فيمكن الاستعانة بأنظمة الري المعروفة بأجهزة »التقطير« التي تقوم بنثر المياه بطريقة دائرية منتظمة، والتي يمكن سحبها من مكان إلى آخر دون أن تؤثر على حياة النباتات والزهور.
ويمكن لهذه الأجهزة أن تتحول إلى مصادر للمتعة، خاصة للأطفال صغار السن الذين يظلون يلهثون خلف المياه المتناثرة في حركة دائرية منتظمة الإيقاع يمكن أن تفيدهم كنوع من الرياضة والخفة والرشاقة.

7. الاهتمام بالبستنة، أي ترتيب النباتات والممرات، خاصة وأن السير في ممرات الحدائق يعتبر من الأمور الممتعة. والدروب الضيقة التي يتم تصميمها بطريقة ممتازة تجعل من عملية الدخول إلى الحديقة أو الخروج منها عملية ممتعة للغاية. وهنا ينبغي التفكير جيدا في استخدامات هذه الدروب، وتحديد أي منها الذي يستخدم كدرب أو ممر للتجول داخل الحديقة وتلك التي تقود الزوار والضيوف إلى مدخل المنزل مباشرة.
وقبل إقامة تلك الممرات يفضل مقارنة عرضها مع عرض عربة تنظيف الحديقة المنزلية أو العجلة ذات الدولاب الواحد التي تستخدم في نقل النباتات والزهور. ويتعين أن يكون عرض الممر كافيا لدفع تلك العجلة أو العربة والتجول بها وسط الحديقة بسهولة ويسر، كما يمكن رصف هذه الممرات بالحصى وإحاطتها بجدران من الطوب أو الخرسانة.
ويتعين أن يكون الممر مسطحا لتسهيل دفع عربة الحديقة، ووعرا في الوقت نفسه حتى لا يتحول إلى منطقة زلقة إذا تعرض للبلل. ويمكن كذلك وضع بعض الأحجار الصغيرة على الممرات الخرسانية المبتلة تحاشيا للانزلاق.

8.سور الحديقة، والذي يعتبر من العناصر المكملة لعملية البستنة ويجعل من الحديقة مكانا سهل الاستخدام. وإذا كان أفراد العائلة لا يجدون صعوبة في الانحناء أو الجلوس على الركبتين وصعوبة في الوقوف، فيفضل استخدام أسوار من القطع الخشبية المتصلة ببعضها البعض، وذلك لسهولة الإمساك بها والاتكاء عليها. ومهما كانت المادة التي تستخدم في تشييد السور، فيجب ألا يقل ارتفاعه عن ثلاثة أقدام، وذلك تحاشيا للتعثر فوقه.

ويمكن إضافة قضبان حديدية ملونة إلى الجزء الداخلي من السور لإضفاء مسحة جمالية يمكن أن تصبح أكثر بهجة للناظرين إذا تمت إقامة بعض المجسمات لطيور وحيوانات أليفة.

انتقاء النباتات المناسبة، إذ يفضل إضافة إلى النباتات المحببة لأفراد العائلة غرس شجيرات وأشجار ورود لا تحتاج إلا لأقل قدر من الرعاية. أما إذا كان أفراد العائلة يفضلون الأشجار المثمرة فيفضل زراعة أشجار العنب والنخيل.

وبصرف النظر عن التصميم الهندسي للحديقة أو مساحتها، فهناك بعض الأدوات التي لا يمكن الاستغناء عنها والتي يمكن أن تخفف من الإجهاد البدني الناتج عن تشذيب النباتات وتنظيف الحديقة وريها. ونعني بهذه الأدوات المعدات الزراعية التي يستخدمها أفراد العائلة في رعاية الحديقة، وهنا يفضل اختيار المعدات التي تتناسب مع الاستخدامات.

وقد يكون من الصعوبة بمكان حمل مجراف مليء بالتربة، إلا أن استخدام المجراف في حد ذاته يجب ألا يكون مشكلة. أما إذا كان أفراد العائلة من أولئك الذين يتميزون بأياد وكفوف صغيرة، فيمكن أن يجدوا الراحة في استخدام المعدات الزراعية الخفيفة التي يستخدمها الأطفال، والتي تؤدي الأغراض المطلوبة.

وأفضل وضعية لاستخدام هذه المعدات هي الوقوف على القدمين، ولهذا تجد خبراء البستنة ينصحون بتركيب أجزاء إضافية لمعدات البستنة كي تزيد من طولها تسهيلا لاستخدامها وتفاديا للانحناء المتكرر الذي قد يتسبب في بعض الآلام. أما إذا كان لابد من الانحناء، فيفضل ثني الركبتين بدلا من الخصر


منقوول