بحث عن الشهب
الشهاب ظاهرة تنتج من في الغلاف الجوي للأرض عندما تصطدم كتلة من الكتل الآتية من الفضاء بهذا الغلاف .
ولأنها تبدو للرائي على سطح الأرض وكأنها تهوي نحو هذا السطح فقد سميت بالنجوم الهاوية ، ولكن الشهب نجوماً بالطبع .
وإذا تمكن الشهاب من البقاء بعد مروره بهذه التجربة المدمرة، ووصل إلى سطح الأرض محترقاً على شكل كتلة واضحة المعالم سمية عند ذلك باسم (نيزك ) .
ويظهر الشهاب في صفحة السماء على شكل ضوء خافت اللمعان خلال الليل، أو قد يكون له مظهر كرة ملتهبة تجر وراءها ذيلاً تمكن رؤيته على مسافة مئات الكيلومترات من سطح الأرض . وبعض الشهب قد تكن شديدة اللمعان، حتى أنها قد ترى في ضوء النهار على الرغم من أشعة الشمس الساطعة في السماء.
ويختلف عدد الشهب من شهر إلى آخر، حيث يزداد عددها في الفترة من شهر تموز حتى شهر تشرين الثاني.
رذاد من المادة يدور حول الشمس فى مدارات بيضاوية شديد الاستطالة 0 ويتراوح حجم الشهاب ما بين رأس الدبوس إلى كتل كبيرة تصل إلى عدة مئات الأطنان ، وقد تدخل هذه الكتل الصغيرة الغلاف الجوى للأرض بسرعات كبيرة فتحترق وتبدو على هيئة شهب تلمع فى السماء بين النجوم . وقد تتبخر المادة المحترقة كلية ويختفى الشهاب بعد ذلك.



أما إذا كانت الكتل المحترقة كبيرة تسمى فى هذه الحالة بالكرات المحترقة التى تأخذ بعض الوقت قبل تبخرها كلية ، وقد يصل بعضها إلى الأرض ويسبب دمارا شديدا ، وما يتبقى منها يعرف بالنيازك 0
ومن النيازك المشهورة التى تم العثور عليها النيزك الذى سقط فى الغرب الجنوبى من أفريقيا وقدرت كتلته بحوالى 80 طنا 0 كما أنه يعتقد أن أحد نيازك الكبيرة اصطدم بالأرض وترك حفرة بصحراء أريزونا فى الولايات المتحدة بلغ قطرها 1260 مترا وبعمق يساوى 175 مترا.