اليوم اخاطب اخى وابنى

اخاطب فيه الرجوله اخاطب فيه العقل السديد

واردت ان تكون بدايه حديثى معه بكلمات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

قالها فى حجه الوداع ما اعظمها من كلمات رسول كريم حين اوصانا بالمرأة

((اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ))

وقوله صلى الله عليه وسلم

((استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج وإن أعوج شيء

في الضلع أعلاه فإذا ذهبت تقيمُه كسرت ، وإذا تركته لم يزل أعوج ،

فاستوصوا بالنساء خيرا ))


اذا كانت هذه بعض من وصايا رسولنا الكريم فما بالنا نحن دائمآ نتجاهل

دور المرأه الكبير فى حياة كل اسره هى موطن المحبه والرحمه التى ذكرها الحق

سبحانه وتعالى فى كتابه العزيز حين قال

وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةًَ

اليست هى شريكه حياتى رفيقه دربى موضع سرى ام ابنائى ومربيتهم طاهيه طعامى

موضع قضاء وطرى وعفاف نفسى

اليست هى جزء منى الم تخلق امنا حواء من ضلع ابانا ادم

من غيرها ستجد عنده الحب والحنان الملاذ والمأوى بعد عناء يوم كامل من الشقاء

على عتبتها تلقى بكل همومك واحزانك

اليست هذه المرأه تستحق منا كل تقدير واحترام اليست هى ايضآ

فى حاجه لصدر رجل حنون تتوسده تبكى عليه تشكى همآ او حزنآ الم بها

لماذا تنتابنا هنا الانانيه ونتذمر ونغضب ونسخر منها ومن دموعها

لماذا نخذلها دائمآ بانانيه مفرطه لماذا لا نكون لها الاب والاخ والزوج والابن

ماذا يضيرك اخى الكريم ان تشعرها ولو بمجرد ابتسامه برضاك عنها

بامتنانك لما قامت وتقوم به من اجلك ومن اجل ابنائك

واختم كلامى بكلمات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

( أيها الناس، فإن لكم على نسائكم حقاً، ولهن عليكم حقاً

لكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحداً تكرهونه، وعليهن ألا يأتين بفاحشة مبينة

فإن فعلن فإن الله قد أذن لكم أن تهجروهن في المضاجع، وتضربوهن ضرباً غير مبرح

فإن انتهين فلهن رزقهن وكسوتهن بالمعروف، واستوصوا بالنساء خيراً

فإنهن عندكم عوان - أي أسيرات - لا يملكن لأنفسهن شيئاً

وإنكم إنما أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمات الله )

منقووووووووووووووول