[font=Comic Sans MS][color=#000000]بســــم الله الــرحمن الرحــــيم
(1)
مشهد مؤلم

تسارعت خطواتها نحو سجادتها
كبرت على عجالة من أمرها ...
لم تحرص على تغطية مقدمة شعرها ولا على قدماها ..
نست أو تناست أن المرأه كلها عورة الا وجهها وكفيها في الصلاة
ولكن الأمر أعظم من ذلك ..
نقرت صلاتها ...
لم تتم أركانها ولم تأتي بواجباتها على الشكل المطلوب ...
تمتمت بالفاتحه بلا تدبر ولا تأمل ....
تركع وتسجد بسرعة عجيبه تكاد معها لا تنطق بشي لا بالركوع ولا بالسجود ....
سلمت ثم رمت بغطاء الصلاة على الأرض وركضت بنفس السرعة التي جاءت بها ....
ترى ما دهاها ؟؟؟
ما بالها ؟؟؟
مابها ؟؟؟؟
لا شئ ....
لا شئ البته ....
سوى أن موعد الصلاة لدى هذه الأخت المسكينه
لا يتعدى تلك الدقائق التي تفصل برنامجها أو مسلسلها المفضل،،
وخوفا من أن تفوتها إبتسامة ذلك المذيع .... أو همسة ذلك البطل....
نقرت صلاتها وكأنها هم وأزاحته عن كاهلها ...
ونسيت أو تناست


[font=Comic Sans MS]
[color=#000000](2)
مشـــهد مــؤلم
وضعت مكياجها بعناية ....
حرصت على أن تبهر الجميع .... بالغت وبالغت كي تكون نجمة الحفل ....
وبعد ان أنهت عملها المتقن بموعده تماما ... نظرت نظرة رضى الى مظهرها ...
ولكنها تذكرت شيئا ... او بمعنى أصح نسيت شيئا ...
إكفهر وجهها وإنزعجت ...
لقد نسيت أن تتوضأ قبل أن تضع أطنان المكياج على وجهها ....
فالماسكارا ضد الماء وكذلك أحمر الشفاه ...
مما يوجب عليها أن تزيل مكياجها بالكلية كي يصل الماء الى مواضع الوضوء ...
لم يبق على موعد الحفل شئ يذكر ...
لا تستطيع أن تفعل أي شئ فالوقت لا يسعفها ...
همس الشيطان لها :
إن الدين يسر وليس عسر .... ولا يكلفك الله فوق طاقتك ..
أين ذهبت رخصة القصر والجمع ... ؟؟؟؟
إذهبي أيتها الجميلة الى الحفل لتفتنيهم ..
وإذا عدت توضئي وصلي جمعا وقصرا
تهلل وجهها وإستبشرت ....
نسيت تلك المسكين


[font=Comic Sans MS]
ذهبت وكأنها ضمنت حياتها وعودتها ....
ضاع عن ذهنها ان الله غني عن صلاتها وأنها هي الفقيرة إليه ...
لم تستحضر قوله تعالى
'
يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً
وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ
مُّبِينٌ (168) إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن
تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (169) '
- البقرة
\
والأشـــــد إيــــــــــلاماً
مشهـــد ذلك الشاب أو تلك الشابة التي أنعم الله عليهم بنعمة الإسلام ،،،
ثم يولون الدبر ،،، لايعرفون معروفاً ولا ينكرون منكراً ،،،،
ولايعرفون من الإسلام إلا إســـمه ،،،
ولا يعرفون من الصــــلاة إلا حركاتها كما يؤديها اهلم ،،،
أما هم .... فلم يسجدوا لله سجـــدة واحده والعياذ بالله ،،،
إنهم مساكين ،،، تجب عليهم الرحمه ،،،
فقد غاب عن أذهانهم الوعيد الشديد


فهـــل تعلمِ ماهـــي اول عقـــوبة



وهل تعلم ما ينتظرك في لحدك ،،،،



وأخــــيراً تذكـــــرة لي ولكم



ومــــسك الختـــام ،،،