مشيت في غرفتي المظلمة في تلك الليلة الباردة
نسم علي هوائها البارد القادم من النافذة
تطايرت خصلات شعري تلامس دموعي الغامرة
سمعت صوت الموسيقى من بعيد... هناك في الحارات الحزينة
بدأت أتراقص في أنحاء الغرفة و دموعي تروي ورودي الحائرة
اقترب لاستنشق عطرها فتجرحني أشواكها
شموع أشعلتها ، ملئت غرفتي دموع محترقة لمشاهدتي أتمايل بحزن حولها ، أحاول لمسها فتؤلمني حرقا
التفت راقصة لأرى وجه القمر منيرا في الظلمة
أحسست بأمل وراء ابتسامته الحنونة
شعرت بحب ينتظرني في مكان ما خارج غرفتي المظلمة
يرسل لي سلاما عبر شعاع القمر المتلألئ عبر النافذة