أهمس في أذني . . فأذني تعشق الهمس



منذ أيام

كنت أدق أبواب الهجر والحرمان

ظننت أنى أصبحت بقعة سودا ببحر النسيان

حتى قربت من ذلك المكان مكان الحب والهيام

اجتاحني شعور هزني كبركان

لوصفة لا يعلم سوى الحي الذ ي لا ينام

ومع كل خطوه أخطوها يدق قلبي في اللحظة ألفان

حتى قربت من المكان

وعين الشمس تودعني وتذكرني بالأيام

ورأيت شجرتنا فارعة لم تقتلها يد الزمان

تلمستها وقبلتها لأنها شاهدة على كل الكلام