إذا أردت أن تقوّي علاقتك مع الله
فعليك أن تعرف أولا أين أنت في الطريق الى الله...؟؟
فأهدي إليكم أحبتي ما لخّصته لكم من كتاب ( تربيتنا الروحية ) لنعرف ما هي مقامات السير إلى الله
وهي :
مقام الإسلام
( أن تكون مسلما)
أن تقبل بالإسلام عقليا ، فتعمل فيما هو مفروض عليك وتترك ما هو محرم عليك
وباستمرارك في القيــــــام
بأعمال الإسلام تنتقل الى
مقام الإيمان
( وهو مقام الإيمان القلبي )
قال تعالى " قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولمّا يدخل الإيمان في قلوبكم"
سورة الحجرات:14
وبشعورك بصفات الله تعالى وأفعاله تنتقل الى
مقام الإحسان
لقول الحبيب عليه الصلاة والسلام ): أن تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك )
رواه الإمام مسلم
وهو ذروة الإيمان
وهنا نحتاج إلى مجاهدة الأنفس ليهبنا الله تعالى الهدى المنشود
لقوله سبحانه : " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا " سورة العنكبوت:69
لتصل بعد ذلك إلى جائزة أخرى لقوله سبحانه " والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم"
سورة محمد: 17
لتنتقل الى
مقام التقوى
وهي مرحلة النضج الكامل وفيها ينسجم العقل مع القلب مع الجوارح
ومقياسها أن تعرض نفسك على أوائل سورة البقرة
بعدها الى

مقام الشكر

وهو أعلى المقامات في السير إلى الله
لقوله تعالى " فاتقوا الله لعلكم تشكرون " سورة آل عمران:123
وهو مقام الحبيب ( عليه الصلاة والسلام ) : ( أفلا أكون عبدا شكورا) رواه البخاري


منقول