قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) :
" ما أدخل رجل على مؤمن سرورا ، إلا خلق الله عز و جل من ذلك السرور ملكا يعبد الله عز و جل و يوحده ، فإذا صار العبد في قبره أتاه ذلك السرور فيقول : أما تعرفني ؟ فيقول له : من أنت ؟ فيقول : أنا السرور الذي أدخلتني على فلان، أنا اليوم اؤنس وحشتك ، وألقنك حجتك ، وأثبتك بالقول الثابت ، و أشهدك مشاهدك يوم القيامة ، و أشفع لك إلى ربك و أريك منزلك من الجنة "

رواه ابن أبي الدنيا و أبو الشيخ



هذا حديث باطل منكر شديد الضعف ، فيه : محمد بن مجيب الصائغ : وهو ذاهب الحديث يُحدّث بأشياء غير محفوظة عن الإمام جعفر الصادق رحمه الله تعالى كهذا الحديث ، بل قال الإمام يحيى بن معين : "كان كذاباً عدواً لله عز وجلّ" .

ولذا نصّ أهل العلم على نكارة هذا الحديث وضعفه الشديد :

1. قال الحافظ المنذري رحمه الله تعالى في الترغيب والترهيب (3/347) :

(في إسناده من لا يحضرني الآن حاله وفي متنه نكارة)ا.هـ

2. قال محدث العصر الألباني رحمه الله تعالى في ضعيف الترغيب والترهيب (1585) :

(ضعيف جداً)ا.هـ

ثم قال (2/182) :

(روايه عند ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج (99/113) محمد بن مجيب وهو متروك كما قال في التقريب، وكذّبه ابن معين)ا.هـ

***