أخي قبل أن تقدم على أي عمل من الأعمال فانظر هل تحب أن تكون قد عملته حينما تصير إلى أحد هذه المواطن:

عند مجيء ملائكة الموت لقبض روحك؟

عند ادخالك القبر ولا تدري أروضة هو من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار.

عند تطاير الصحف لا تدري أتأخذ كتابك بيمينك أو بشمالك؟

عند عبورك على الصراط ولا تدري أتجوزه إلى الجنة أم تهوي إلى النار؟

عند وقوفك بين يدي الله للحساب ليس بينك وبينه ترجمان؟



المصدر/المؤلف: أحمد العثمان