يدخل المنتخب الوطني المصري اختبارا افريقيا جديدا عندما يواجه منتخب مالاوي مساء الاحد في مباراة رد الاعتبار للكرة المصرية بعد الهزيمة المفاجأة التي تعرض لها علي يد نفس المنتخب في الجولة الماضية، وتأتي تلك المواجهة ضمن منافسات المجموعة الـ12 للتصفيات الافريقية المؤهلة لكأس العالم 2010.

ولا يملك المنتخب المصري أي بدائل سوي الفوز وبعدد وافر من الاهداف بعد الموقف العصيب الذي تعرض له بطل افريقيا، حيث اطاحت به الهزيمة بهدف للاشيء امام مالاوي الي المركز الثالث برصيد 6 نقاط فقط متساويا مع منتخب الكونغو الذي يحتل المركز الثاني بفارق الاهداف.

يلعب الفراعنة تلك المباراة بعد عودة العديد من اللاعبين علي رأسهم راسي الحربة عمرو زكي وعماد متعب بعد تعافيهما من الاصابة، ويتوقع البعض عدم مشاركة حسني عبد ربه نظرا لانخفاض مستواه بعد الاحداث التي شغلته الفترة الماضية.

ولا يملك المنتخب المصري أي بدائل ليست بتلك المباراة فقط، بل في المباريات الثلاث المتبقية – لايملك أي بدائل سوي الفوز بها جميعا لضمان الصعود للمرحلة النهائية للتصفيات، وهو الحلم الذي ينتظره الشعب المصري كل اربعة اعوام.

في المقابل، يواجه منتخب مالاوي الذي الحق اول هزيمة بمنتخب الفراعنة منذ فترة طويلة – يواجه منتخب مصر بمعنويات مرتفعة بعد الفوز الذي تحقق وحافظ به علي حظوظه في المنافسة علي التأهل للمرحلة الثانية، حيث يتصدر المجموعة برصيد 6 نقاط وبفارق الاهداف عن مصر والكونغو.

ويسعي لاعبوه الي تحقيق نتيجة ايجابية في مباراة لا تقبل القسمة علي اثنين بالنسبة للفراعنة، علي الاقل التعادل ليظل في دائرة المنافسة مع مصر والكونغو.


يعني لو خسرنا انهرده ربنا يفتح علينا ان شاء الله

شفتو احنا بنحسد نفسنا ازاي

يلا ربنا معانا

ويارب كل مصر تبا فلستاد لان المباره مهمه جدا يجدعان