الجـــــــوع الكافــــــر .. (( دعمني يا معلم ))

في الزمن أبو ٢١ قرن


وفي خطوة تتسم بالتهور والطيش


توجه مواطن أصيل نحو فرن العيش

بعد أن صلي ركعتين لله، ودعا مولاه

أن يوفقه في مسعاه

وأن يمكنه من الوصول إلي الشباك

بأقل قدر من الاحتكاك


ودون التعرض للاختناق المؤدي للهلاك


وأن يقيه شر الاشتباك


مع الفاجوميين الأحناك


وها هو بعد كفاح مستميت


،وزغد بالأذرع ورفس بالأقدام والشلاليت


يخرج من المعركة حنتيت


بنصف دستة رغيف حاف.. يامحلاه!


واحد مسلوق


والثاني محروق..



فشكر مولاه


أن وفقه في مسعاه



ليدخل إلي ابنتيه نافشا الريش



بعد اعتيادهما عودته قبلا «قفاه يقمر عيش»!



وقبل أن يغادر المكان


نظر نظرة تحنيس

للإخوة أعضاء فرقة الجوع الكافر


المتصارعين بالناب والحافر


أمام الفرن البلدي بشكل سافر


وإذا بعين حسود


تصيبه في العنقود، بهستيريا الدخل المحدود


حيث وضع علي رأسه «رغيف»


وعلي بطنه «رغيف»



وصاح بصوت عنيف



دعمني يامعلم