أحملها تجرف إليك سيول أشواقي ..
علّقت عليها كل كلمات حبي وحنيني ..
شبّــعتها .. بكل الروائح الزكية .. بالورد واليـــاسمين . .
ونثرت عليها ذرات إكليل تنبض بحبي .. بعشقي ..
وها أنا هنا
أهديها لك ..
تحية من أعماق أحشائي ..
إليك يـــــا عشقي الحنون ..!!






وجدتك آه حزينة تتوسط الآهات ..و لدت مع ولادتي على وجه الكون.. واكملت معي مشوار قلب ٍ متيم بكل ذرة في كيانك ..
قلب ٌ .. أحبك للهـــلاك .. أحبك للجنــون .. بكل معنى حنان وشوق تعلمه .. كنت أنت الأستـــاذ ..
وحدك من يستحق أن تصرف له كل تلك الأحاسيس الصادقة كصدقك ..
كم وددت أن أعلم كيف ابتدأ عشقك المجنون يستحل كياني !!
لم أشعر بك .. إلا وأنت تقف داخلي بكل شموخ .. تختطف مني الروح والفكر والحنـــايا ..
تغلغل حبك في دواخلي حد التشبع.. وأحسستك معي في خفايا الروح وأقاصيها ..
استحقيت أن تترأس مملكتي .. فتوجتك على كلي .. ملكا ’’ بكل حب

زارتني طيوفك في منامي ويقظتي .. انساق معك فكري للهذيان ..
فالهواء أنت .. والماء أنت.. والقلب والحب والعقل .. ليس سوى أنت ..
لامراسم حياة لي بدونك .. بدون مسماك ومحياك الرائعين .. الذين أصبحا كل الجمال في عالمي
كم أعشق العظمة .. التي أراك تجسدها ’ وكم أنا مغرمة في الهدوء .. الذي هو طبعك ’
وكم لزمت الصمت الذي يتأجج حبا .. أمام روعتك الملائكية

فســـار سيل حبك .. ليروي عطش حنيني ’’ وليسقي داخلي كل بساتين الحب والعطاء ..
فأصبحت ملهمي .. وقائد مسيرتي .. نبضي وجنوني .. حبي وحنيني ..
كم اشتاقك قلبي .. إلى حد المــــــــــــــــــــــ ـــــــوات ,,
وكم بكت عيني .. عذابـــــاتها
تعلمت منك الحب .. وعرفت معك آهاتي وألم كلماتي ..
أحسست عذابات العشاق واشتياقاتهم في ظل عرشك ..
كل ذلك اكتسحني في سنواتي عمري القصيرة هذه ..
لا أعلم ..!!
إن كنت أحمل من القوة .. مايعينني على أن أكمل سير حياتي في ظل جنونك .. أم أن شوقي وألمي سيكون كفيل بإنهاء حيــــــــــــــــــاتي ’’
ُجل ما أعلمه ..
أنه لازالت أسمى أمنياتي .. أن أحتضنك بكل ما أوتيت من قــــــــــــــــــوة ,,
وأن أغمرك حبا حنانا .. لأزيل عنك كل عذابات السنين ..
وأقضي باقي سنون عمري ..
ساهرة من أجل روحك .. أفتديهــــا ’’