عوائق النّومُ

الضغوط والأرق
خلاف بينك وبين شريكك أدى إلى الانفصال . . . . تمت ترقيتك . . . . منح ابنك منحة دراسية في الكلية وسَيَذْهبُ خلال بضعة شهورِ . . . تمت الموافقة على عقد بيت أحلامك، وسترحل خلال ستة أسابيع.

ماذا تفعل كل هذه الأشياء المعروفة؟ كلها تعمل تغير في الحياة كما تعلم.

سواء أتتك أخبار جيدة أو سيئة، تطورت شركتك أو أفلست، كسبت أو خسرت أموال، التغير يضيف لحياتنا الإثارة والضغوط.
الضغوط عاملُ بارزُ في اضطرابات النّومِ، خاصةً الأرق. إذا كان التّغييرَ يَتضمّنُ تغييرَ في طبيعة حياتك، فرص النوم المتقطع تزداد. تذكر إن الطريقة الوحيدة للنوم المتقطع أثناء الليل هو نتيجة خمول اليوم التالي.
التغييرات يمكن أن تتضمن كل شئ كالضوضاء والأصوات الجديدة الصادرة من ضيف أو جار جديد، تغيير مؤقت في مكان نومك أثناء التنقل، التغيير في الطقس، شريك بالسرير جديد أو غائب، وسادة أو مرتبة نوم جديدة.
أحد التغييرات الكبيرة هي عندما تغيير مكان سكنك. خاصة إذا كانت المنطقة غريبة بالنسبة إليك. في هذه الحالة أنت يجب أن تتحمل البيئة الجديدة بالإضافة ألي كل الضغوط المتعلقة بهذا الانتقال.
على كل الأحوال أنت في الأخِر سوف تتكيف مع التغيير سواء أكان التنقل مؤقت أو دائم، على كل هنالك أشياء يمكن فعلها تجعل تنقلك سهل وصحي. النوم الجيد ليلاً هو مفتاح الصحة الجيدة.

ماذا يُمكنُ أَنْ تفعلُ ؟

حَاولْ معرفة سبب اضطراب النّومِ وإذا كان بالإمكان، معالجته، كمثال:
هَلْ هنالك ضوضاء خارجية؟ حاول معرفة المصدرَ، استخدم سدادة الأذن أو اَفْتحُ مروحة أو راديوِ لكي تَخْلقَ ضوضاء بيضاء أي "أصوات مألوفة" في بعض الحالات.
هَلْ أنت بِحاجةٍ إلى أَنْ تَصْحوَ مبكراً لتجد تغيرات في جدول عملك أو الالتزامات؟ ُفكّرُ هل تَحتاجُ أَنْ تَذْهبَ إلى السّريرِ مبكراً أم يتطلب تعديل في جدولكِ.
هَلْ أخذت أدوية جديدةِ أو أخذت جُرَعة زائدة؟ قلة النوم والخمول غالباً ما تكون من الآثار الجانبية للأدوية أو نتيجة تفاعل الأدوية مع بعضها، ناقشْ هذا الأمر مع طبيبكِ أو الصيدلي.
اعرف الضغوط في حياتك. هل الاضطراب ناتج من القلق الأكثر من اللازم أو الإحباط؟ يجب أن تجد وقت لتهدأ قبل الذهاب ألي النوم (لا تشاهد أفلام رعب قبل النوم). جد الطريقة التي تستطيع أن تتغلب بها على الضغوط أو الحزن! وسيتحسن نومك.
إذا كنت تنام في بيئة جديدة مثل الفندق أو منزلك الجديد، أحضر معك أشياء مألوفة بالنسبة إليك مثل الوسادة و المنبهة هذا سيساعدك أن تشعر بالراحة، لا تنسى إحضار بيجامة النوم المفضلة لديك.
حاول التدرب على النوم الجيد وذلك مثل المحافظة على مواعيد النوم، الإقلاع عن التدخين، تحكم في كمية شرب القهوة والكحول.
إذا ما حدث تغيير في حياتكَ ولم تعرف السبب المتعلق بأسلوب حياتك أو حالتك الصحية، يُفضل استشارة أخصائي الرعاية الصحيةِ. هذه التّغييراتِ لَرُبَما تؤثر فيزيائياً عليك، مثل الاختناق أثناء النوم، وهو من الأسباب التي تقَلّلَ النّومِ لملايين من الناسِ




كنتم مع

ايموووووووووز