تسعى الأم دائماً إلى أن تعرف كيف تفسر صرخات طفلها المختلفة. ويوضح الخبراء والمختصون، كيف تستطيع الأم من خلال شدة صرخة الطفل ودرجة نغمتها والوقت الذي تستغرقه، أن تحدد المشكلة التي يعانيها الطفل، والتي قد تكون من ضمن هذه الأشياء:
الألم: وهو عبارة عن صرخة مفاجئة طويلة ذات درجة نغمة عالية، تتلوها لحظات قصيرة من التوقف ثم صرخة وهكذا، وعادة ما تكون صرخة الألم هي أول الأنواع التي تستطيع الأم تمييزها.
الجوع: وهو نواح يتزايد ببطء، وهذا النوع تتعلمه الأم بسرعة مع الوقت.
الملل: أنين فاتر فيه غنة كأنه يخرج من الأنف ويضايق بعض الشيء، وقد يعني هذا أيضا أن الطفل يشعر بالتعب أو عدم الراحة.
التوتر: ويتمثل في أنين متضجر يشبه أنين الملل، فكما أن الشخص الكبير إذا كان في ضيق فإنه يحب أن ينفس عن نفسه فكذلك الطفل الصغير الذي يشعر أن التضجر يعطيه شعورا أكبر بالراحة.
المغص: وهو من أشد الصرخات التي لا تطاق، وتبدأ فجأة وتستمر دون توقف لوقت طويل، وقد يقبض الطفل خلالها على يديه بشدة أو يشد رجليه وقد يحمر وجهه. وهناك نوع معين من المغص يصيب حوالي عشرون في المئة من الأطفال حديثي الولادة، حيث يبدأ معهم في وقت مبكر، ربما قبل أن يكملوا أسبوعين من عمرهم، ويستمر لمدة ثلاثة أشهر.
أما إذا بكى طفلك كثيرا ولم تعرفي السبب، عليك عمل هذه الفحوصات لكي تميزي سبب بكائه:
ـ عليك اختبار حفاضات الطفل وهل تحتاج إلي تغيير أم لا.
ـ تأكدي من أن الطفل ليس جائعا أو عطشا.
ـ تأكدي من أن الطفل ليس في جو بارد أو دافيء أكثر مما يجب.
ـ تأكدي من أن الطفل ليس مريضا.
ـ عليك معالجة المغص أو مشاكل التسنين.
ـ يمكنك أرجحة طفلك في مقعد أو سرير هزاز.
ـ تنشيط الطفل برفق بين ذراعيك أو في سرير الطفل.
ـ جربي إعطاءه دمية.
ـ تحدثي مع طفلك.
ـ احملي طفلك في حاملة الأطفال.
ـ تحدثي مع الأخصائية الصحية أو الطبيب، أو جهات مساعدة الوالدين