السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفكم يا نجعاوية؟
من غير كلام هسيبكم مع المقالة دي


الحب عند الرجل ،والحب عند المرأة

وهل يوجد اختلاف بينهما؟!

نعم ..... واختلاف كبير ..، فالحب عند الرجل مهم، ومرغوب، ولكنه مهما سما فهو يشكل جانباً من جوانب حياته، أما أساس حياته كلها وهدفها الرئيسي فليس الحب أبداً بل ان عمله وتحقيقه لشيء كبير في الحياة هو أهم لديه من الحب والمشاعر....

أما المرأة فالحب هو غايتها الكبرى التي تسعى نحوها بكل حماسة.. وهي تعلم أنها-أي المرأة- تمثل للرجل هبة منحه الله اياها وأنها أيضاً تأخذ بيد الرجل الذي تحبه ليصل الى ما يحلم به، وتكون في غاية السعادة اذا نجحت في مسعاها، لكنها كثيراً تصاب بالصدمة والإحباط عندما يبدأ الرجل في رحلة التخلي عنها بمجرد أن يصبح (شيئاً).

والمرأة أيضاً تساعد الرجل في اكتشاف جانب مهم من شخصيته، وهو ما يطلق عليه (الرجولة).
وهي الوحيدة التي تستطيع أن تخرج الرجل من وحدته الأليمة.. وهذا هو السبب الذي يجعل كل رجل يشعر بأنه في الى المرأة مهما كانت صداقته وصلاته بالرجال الآخرين متعددة.

ومن سمات الحب أنه يغض الطرف عن صفات المحبوب السطحية، لكي يتجه ببصره نحو النواة العميقة لشخصية هذا المحبوب.

والحب ليس لديه منطق في مراحله الأولى.. لذلك فكثيراً ما أوقع الكثيرين في شراكه.. فان أي بنت –مثلاً- قد تقع في حب شاب ما.. وتستجيب لعواطفها وتطوراتها .. الى ان تصبح متيمة به.. بل مجنونة.. ولكن اذا ما نظرت الى هذا الشاب نظرة متفحصة فسوف تكتشف ان هذه الفتاة التي تحبه مجنونة جداً.

فهو دميم الخلقة، فاشل في دراسته، منحرف السلوك، ويأتي بالأفعال المشينة دون حياء! فعلى اي شيء استندت الفتاة في تبرير حبها لهذا الشاب (اللقطة)؟!!
انها لن تجيبك مطلقاً سوى بكلمة واحدة: (بحبه)

اي غباء ذلك –ومعذرة- فهي ان سارت خلف عواطفها، وضربت بكلام الناس عرض الحائط، وتزوجته، فلن تندم فقط.. بل ان ما سيحدث لها بعد ذلك سيحولها الى انسانة تعسة، بائسة، تلقي الدنيا برمتها خلف ظهرها ولا تحلم الا بشيء واحد:
الخلاص منه!
فهل كان الحب اذن صادقاً؟!

والحب كالوحش الهائج، لايمكن ان يترك هكذا حراً طليقاً وإلا خرب كل ما حوله، بل لابد من وضعه داخل قفص محكم للسيطرة عليه.
وهذا القفص هو العقل..
فالذي يقبله عقلك، ويتوافق مع ما يشعر به قلبك غالبا هو صالح....

أما عكس ذلك فلا أنصحك بالسير خلف قلبك أبداً....
ولكي أساعدك قليلاً أطرح عليكي سؤالاً....
هل تعرفين الرجل؟!
إن الرجل –في أثناء اشتعال الحب- هو طفل لطيف ودود، يمكن ان يحقق لك كل ما يستطيعه، دون تبرم أو شكوى لأنك بالنسبة اليه شيء جميل غامض لم يكتشفه بعد وهو –في سبيل اكتشافه- يمكن ان يفعل اي شيء وكل شيء ويبذل كل ما في وسعه واكثر...

لكن عندما (يكتشف) هذا الشيء الجميل، وينهي غرضه منه، يتحول الى شخص آخر تماماً.. قد لا يكون بشعاً ولا مستبداً..
لكنه حتماً سيختلف عن الشخص الأول الذي عرفته، وأحببته.. ولا أظن أن هذا الإختلاف سيرضيكي بأي حال..
ألم تسألي نفسك يوماً يا صديقتي عن الحكمة في أن الله سبحانه وتعالى أباح للرجل أن يتعدد في اتخاذ زوجات قد يصل عددهن الى الأربع، بالإضافه الى ما ملكت يمينه.. بينما حظر على المرأة الإرتباط بأكثر من رجل تحت أي ظرف من الظروف؟!

ان طبيعة الرجل الذي فطره الله عليها تختلف كثيرا عن طبيعة المرأة..
فكما ذكرت في مكان آخر من هذه الدراسة أن الحب يشكل لدى الرجل جانباً من جوانب حياته.. أي أنه لا يملأ عليه حياته كلها.. فيمكن اذاً ان تكون هناك أكثر من امرأة في حياته، تملأ كل منهن جانباً من جوانب حياته..
أما المرأة التي تعتبر الحب هو كل حياتها، فلا يتسع قلبها لأكثر من رجل أبداً..
وهذا يجعلك –يا صديقتي- تتريثين.. وتعقلين قبل الإرتباط، (وتحسبينها) بعقلك قبل قلبك..
ساعتها فقط.. اعلمي انك تخوضين قصة حب ناجحة..

دي كانت مقالة من أجمل المقالات اللي كتبها الأستاذ/ خالد الصفتي
مقالة عظيمة، وأنا بتفق مع كل كلمة فيها
فعلاً..
هو ده الكلام

مستنية مروركو الكريم وردودكو، ولكم خالص تحياتي .

وصلوا ع النبي يلا (ص)